تختلف مظاهر الإحتفال بالمولد النبوي الشريف، من دولة إلي أخري، حسب العادات والتقاليد، لكن يتفق المسلمون علي أن هذا اليوم فرحة وبهجة وسرور للجميع، من المقرر أن يكون المولد النبوي، يوم ١٨ من شهر أكتوبر القادم.
يتميز الاحتفال في مصر، بشراء حلاوة المولد، بالإضافة إلي حلقات ذكر سيد خلق الجميع، حيث يبدأ التجار بإقامة الشوادر، قبل موعد المولد، بحوالي شهر، ويتم عرض الحلوى بكل أشكالها وألوانها، يزين الشادر بعرائس المولد، التي يحرص المصريون على شرائها، وتقديمها كهدايا لبعضهم البعض، وبالتالي تظهر القاهرة الكبرى وكافة محافظات مصر في أبهى صورة لها.
وكانت بداية حلوى المولد في مصر، أن الحاكم بأمر الله، كان يحب أن تخرج إحدى زوجاته معه فى يوم المولد النبوي، فظهرت في الموكب بثوب ناصع البياض، وعلى رأسها تاج من الياسمين، فقام صنّاع الحلوى برسم الأميرة، والحاكم فى قالب الحلوى، على هيئة عروس جميلة، و فارسا يمتطي جواده.
وعندما جاءت الحملة الفرنسية لمصر، لم تسمح الظروف الاقتصادية والسياسية، الإحتفال بالمولد، فأحب نابليون أن يتودد ويستعطف المصريين، فلجأ لحيلة حلاوة المولد وأمر بتصنيعها وتوزيعها على المصريين حتى يعيد للشوارع بهجتها بالاحتفال بالمولد النبوي الشريف.
أما عن السودان، فُعرفت بمجالس الذكر والإنشاد الديني، وتقديم الطعام للمحتفلين، وعلى رأسه «الثريد»، وتقام الشوادر في مدينة أم درمان، لبيع الحلوى وأشهرها هناك «السمسمية».
وعن الأردن، يُعد "المشبك" هو الحلوى الأشهر، التي يتم توزيعها خلال الاحتفال، كما تبدأ تلاوة القرآن وحضور حلقات الذكر والابتهالات الدينية، منذ بداية شهر ربيع الأول، في المساجد المزينة بالأنوار الخارجية.
يحتفل الأماراتيون بالمولد، بالإكثار من العبادات والطاعات، مثل: " الصيام، وتلاوة القران والذكر"
تتزين شوارع مدينة سلا المغربية، ليلة المولد النبوي بالشموع، وفيها تصتف النساء والأطفال، على جنبات الطرقات، لمتابعة مرور موكب الشموع، مرديين الابتهالات الصوفية، ويمر الموكب الذي وضعت فيه الشموع، على هياكل خشبية مزخرفة، يحملها شبان يرتدون ملابس ملونة وسط فرق موسيقية تستخدم الدفوف وعبارات الصلاة على رسول الله - صلوات الله عليه .