أعلنت بريطانيا، اليوم، أن أزمة محطّات الوقود التي نتجت عن نقص حاد في سائقي الشاحنات، أصبحت تحت السيطرة، في وقت لا يزال العديد من المحطّات مغلقاً في المدن الكبرى، ما ترك السيارات تنتظر لساعات طويلة لملء خزاناتها بالوقود.
وخلال أسبوع اتّسم بالفوضى والمشاجرات وملء زجاجات المياه الفارغة بالبنزين، قال وزراء بريطانيون مراراً إن الأزمة تخفّ، لكنهم أمروا الجنود، أمس، بقيادة شاحنات الوقود.
من جهتها، أعلنت جمعية تجّار البنزين في بريطانيا التي تمثّل محطّات الوقود المستقلة والتي تشكل ثلثَي 8 آلاف و830 محطّة في بريطانيا، أمس، أن 27% من محطاتها نفد وقودها، لافتةً إلى أنها تتوقع تحسّن الوضع خلال 24 ساعة.
غير أن مراسلي «رويترز» أفادوا بأن بعض محطّات البنزين في لندن والمناطق المحيطة بها ظلّ مغلقاً، فيما المفتوح منها بلا وقود.
وأثارت أزمة محطّات الوقود السخرية في بعض العواصم الأوروبية، إذ اعتبر مسؤولون بارزون أن نقص سائقي الشاحنات يُعتبر نتيجة واضحة لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.
غير أن وزراء بريطانيين نفوا مراراً أن يكون للـ«بريكست» أي دور في ذلك، على الرغم من أن عشرات الآلاف من سائقي الشاحنات من دول الاتحاد الأوروبي تركوا بريطانيا، وأشاروا، في المقابل، إلى أن السبب هو الإغلاق الذي تسببت به جائحة «كوفيد-19»، والذي حال دون إجراء اختبارات لعشرات الآلاف من سائقي الشاحنات.