العمدة: حرب أكتوبر أحدثت تغييرا شاملا فى الكثير من المفاهيم العسكرية

العمدة: حرب أكتوبر أحدثت تغييرا شاملا فى الكثير من المفاهيم العسكريةاللواء عادل العمدة

مصر12-10-2021 | 11:14

محي عبد الغنى

أكد ا للواء عادل العمدة مستشار أكاديمية ناصر العسكرية أن حرب أكتوبر المجيدة التى اندلعت منذ 48 عام قد أخرجت مصر من اليأس إلى البأس وأحدثت تغييرًا شاملًا فى الكثير من المفاهيم العسكرية التى كانت سائدة على مستوى العالم، حيث اعتقد العسكريون أن عبور الجيش المصرى لثلاثة موانع تتمثل فى قناة السويس والساتر الترابى وخط بارليف الحصين، بالإضافة إلى أنابيب النابلم التى زرعها العدو على امتداد القناة لجعل مياه القناة تشتعل بالنار إذا فكر الجيش المصر فى العبور والتى تمكنت القوات الخاصة من إغلاقها ليلة العبور.

وتابع: "أكد الخبراء أن اجتياز هذه الموانع يتطلب استخدام 70 قنبلة ذرية لإزالتها، واستطاعت حرب أكتوبر تغيير المستحيل بالعبو من غرب القناة غربها فى 6 ساعات، وبذلك تكون القوات المسلحة المصرية قد امتلكت على تغيير كافة المفاهيم والثوابت العسكرية التى كانت تسود العالم فى وقتها، حيث استخدمت القوات المصرية أسلحة أقل تطورًا من التى يملكها العدو، والتى تفوقت على أسلحة العدو المتقدمة واستطاعت بالجهد الفنى والعلمى وبعزيمة الرجال وإرادة الأبطال التفوق على العدو فى اليوم الأول للقتال، حيث تم فتح ثغرات فى الساتر الترابى بواسطة طلمبات المياه وعبور 150 ألف مقاتل إلى غرب القناة وتم إنشاء رؤوس كبارى شرق القناة بمسافة 15 كم، ومع عمليات العبور الجيش المصرية بكافة أسلحته وعتاده لقتال قوات العدو شرق القناة بعد أن سبقه وأطلق نيرانه بواسطة المدفعية بحوالى 200 مدفع أطلقت 10 آلاف و500دانة على العدو شرق القناة، وكذلك طلعات الطيران والتى استهدفت الخد الأول والخط الثانى وعمق احتياطى العدو.

ولفت ا للواء عادل العمدة أنه خلال عمليات الحرب ظهرت قدرات المقاتل المصرى والذى استطاع مواجهة العدو الإسرائيلى وكسر إرادته وتكبيده خسائر فادحة فى الأفراد والمعدات وكادت إسرائيل تنهزم وتستسلم لواء التدخل العسكرى المباشر لأمريكا التى أرسلت قوات مقاتلة ذهبت إلى مسرح القتال للقتال بالنيابة عن إسرائيل، وبرغم الدعم العسكرى المباشر لم يستطيع تغيير نتائج الحرب، وقد أيقنت أمريكا هزيمة إسرائيل فتح الاتفاق على وقف إطلاق النار فى 22 أكتوبر عام 1973، وكان عبور الجيش المصرى للقناة بداية لتحرير كامل تراب سيناء الحبيبة بواسطة المفاوضات والإنطلاق إلى عملية تنمية سيناء كجزء من التنمية الشاملة للبلاد، والآن وخلال 7 سنوات من تولى الرئيس عبد الفتاح السيسى المسئولية يتم التنمية الشاملة لسيناء بتخصيص 700 مليار جنيه لتنفيذ مشروع تنمية سيناء بدءًا بإنشاء الأنفاق لربط سيناء بالوطن، وقد حققنا انتصارًا عسكريًا وتنمويًا يسير بخطى واثقة لاستكمال هذه المشاريع العملاقة فى سيناء الحبيبة وكذلك فى كل ربوع مصر.

أضف تعليق