أمين البحوث الإسلامية يستعرض جهود الأزهر واستراتيجيته العلمية والدعوية

أمين البحوث الإسلامية يستعرض جهود الأزهر واستراتيجيته العلمية والدعويةالدكتور نظير عياد الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية

الدين والحياة19-10-2021 | 13:44

دار المعارف

التقى الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية د. نظير عيّاد، في مكتبه اليوم "الثلاثاء"، وفدًا من دولة العراق بعد مشاركتهم في مؤتمر كلية الدراسات الإسلامية والعربية بنين بالقاهرة؛ وذلك لبحث أوجه التعاون العلمي والتعرف على دور المجمع في الجانب العلمي والدعوي.

وضم الوفد العراقي عددًا من أساتذة الجامعة وعددًا من الأئمة؛ وحضر اللقاء د. سعيد عامر الأمين العام المساعد للدعوة والإعلام الديني والشيخ ياسر الفقي أمين عام اللجنة العليا للدعوة.

ورحّب الأمين العام بالوفد؛ مستعرضا الجهود العلمية والتوعوية التي يقوم بها المجمع من خلال لجانه وإداراته المتنوعة سواء داخل مصر من خلال وعاظه وواعظاته المنتشرين في مختلف محافظات الجمهورية، أم خارجها من خلال مبعوثيه إلى دول العالم.

كما شهد اللقاء عرضًا لأبرز أنشطة المجمع وبرامج التوعية اليومية التي تُنفذ لمواجهة المشكلات المجتمعية ومناقشة القضايا المعاصرة التي تشغل بال الناس وترتبط بشئون حياتهم، عبر وسائل الاتصال المباشر والإلكترونية.

أمين "البحوث الإسلامية": اتباع سنة النبي السبيل الأمثل لتجاوز كل الأزمات

وناقش اللقاء إمكانية تدريب الأئمة العراقيين من خلال أكاديمية الأزهر العالمية لتدريب الأئمة والوعاظ وباحثي الفتوى، حيث استعرض الأمين العام البرامج التي تقدمها الأكاديمية للأئمة بإشراف د. حسن الصغير، خاصة ما يتعلق منها بإعداد الداعية المعاصر وصناعة المفتي، كما دار الحديث أيضًا حول منهجية الأزهر الشريف في ضوابط الفتوى.
وتناول الأمين العام خلال اللقاء جهود مصر و الأزهر الشريف بجميع قطاعاته، في دعم وتطوير مستويات الطلاب الوافدين من جميع دول العالم للدراسة بالأزهر، وما يُقدم لهم من عناية خاصة ورعاية علمية وتهيئة الأجواء المناسبة لهم في المراحل التعليمية المختلفة؛ حتى يكونوا سفراء للأزهر الشريف في دول العالم المختلفة.
من جانبهم عبّر أعضاء الوفد عن تقديرهم للدور المهم الذي يقوم به الأزهر الشريف في العالم كله، والحاجة المستمرة إلى علماء الأزهر ورجاله الأجلاء لتصحيح المفاهيم الخاطئة، ونشر السلام العالمي والتسامح بين الناس من خلال منهجه الوسطي بعيدًا عن الإفراط والتفريط، ولبيان حقيقة الدين الإسلامي وما يدعو إليه من قيم التعاون والرحمة والإنسانية، في ظل التحديات المعاصرة التي يعيشها العالم أجمع.

أضف تعليق