أمريكا تفاجئ العالم وتقيم أحلاف عسكرية جديدة

أمريكا تفاجئ العالم وتقيم أحلاف عسكرية جديدةحسن زعفان

الرأى19-10-2021 | 22:55

حسن زعفان

السياسة الأمريكية الآن تعمل على إعادة ترتيبات توازن القوى حول العالم خاصة فى أوروبا والشرق الأوسط، وقد أعلنت الإدارة الأمريكية عن تقليص الدعم الأمريكى لحلف الناتو، كما قال الرئيس السابق دونالد ترامب، يجب إعادة النظر فى أهمية وجود الحلف للأمن القومى الأمريكي.

وترى السياسة الأمريكية الجديدة أن وجود الاتحاد الأوروبى يمثل تهديدا اقتصاديا مستقبليا للولايات المتحدة وأنه يجب حل هذا الاتحاد، وقد بدأت بريطانيا وانسحبت من الحلف وسوف تتبعها عدة دول أوروبية من الشرق والغرب ومرة أخرى تستفز فرنسا بإفشال صفقة الغواصات النووية التى كانت ستبيعها فرنسا للجيش الأسترالي، بل وتعلن عن حلف عسكرى جديد يضم أمريكا وانجلترا واستراليا وأن أمريكا هى التى ستمد الجيش الأسترالى بغوصات نووية أمريكية !! ومن أهداف الحلف المعلنة مواجهة التوسع العسكرى الصينى فى المحيط الهادى، وبالطبع هناك أهداف غير معلنة هذا يفسر بعض من أسباب تخلى أمريكا المفاجئ عن أفغ انستان وتمكين طالبان من السيطرة على كل الأراضى الأفغانية وسحب القوات الأمريكية والبريطانية من العراق.

أما عن إعلان الانفصال العرقى والطائفى والذى ترعاه الإدارة الأمريكية سواء فى السر أو العلن فحدث ولا حرج.. كتالونيا تنفصل عن أسبانيا وبعدين إقليم الباسك.. وتنفصل ايرلاندا عن بريطانيا وكذلك اسكوتلاندا وتنقسم قبرص وتتفتت اليونان وتنفصل صقليه عن إيطاليا وهكذا.

وفى الشرق الأوسط ينفصل أكراد العراق وينضم لهم أكراد تركيا وإيران وسوريا ثم ينفصل التركمان فى العراق وينضموا إلى تركيا ويتم إعادة تفتيت لبنان إلى إمارات صغيرة بعضها يتبع إيران والآخر يتبع إسرائيل والبعض ينضم إلى سوريا، والمشوار طويل.. ماذا تريد أمريكا من العالم؟ وهل صنع الأزمات بهذه الطريقة يساعد على تقوية النفوذ الأمريكى؟ سؤال ستجيب عنه الأحداث القادمة.. فهل تنجح أمريكا فى إعادة ترتيب توازنات القوى فى العالم؟

أمريكا تفاجئ العالم وتقيم أحلاف عسكرية جديدة

السياسة الأمريكية الآن تعمل على إعادة ترتيبات توازن القوى حول العالم خاصة فى أوروبا والشرق الأوسط، وقد أعلنت الإدارة الأمريكية عن تقليص الدعم الأمريكى لحلف الناتو، كما قال الرئيس السابق دونالد ترامب، يجب إعادة النظر فى أهمية وجود الحلف للأمن القومى الأمريكي.

وترى السياسة الأمريكية الجديدة أن وجود الاتحاد الأوروبى يمثل تهديدا اقتصاديا مستقبليا للولايات المتحدة وأنه يجب حل هذا الاتحاد، وقد بدأت بريطانيا وانسحبت من الحلف وسوف تتبعها عدة دول أوروبية من الشرق والغرب ومرة أخرى تستفز فرنسا بإفشال صفقة الغواصات النووية التى كانت ستبيعها فرنسا للجيش الأسترالي، بل وتعلن عن حلف عسكرى جديد يضم أمريكا وانجلترا واستراليا وأن أمريكا هى التى ستمد الجيش الأسترالى بغوصات نووية أمريكية !! ومن أهداف الحلف المعلنة مواجهة التوسع العسكرى الصينى فى المحيط الهادى، وبالطبع هناك أهداف غير معلنة هذا يفسر بعض من أسباب تخلى أمريكا المفاجئ عن أفغ انستان وتمكين طالبان من السيطرة على كل الأراضى الأفغانية وسحب القوات الأمريكية والبريطانية من العراق.

أما عن إعلان الانفصال العرقى والطائفى والذى ترعاه الإدارة الأمريكية سواء فى السر أو العلن فحدث ولا حرج.. كتالونيا تنفصل عن أسبانيا وبعدين إقليم الباسك.. وتنفصل ايرلاندا عن بريطانيا وكذلك اسكوتلاندا وتنقسم قبرص وتتفتت اليونان وتنفصل صقليه عن إيطاليا وهكذا.

وفى الشرق الأوسط ينفصل أكراد العراق وينضم لهم أكراد تركيا وإيران وسوريا ثم ينفصل التركمان فى العراق وينضموا إلى تركيا ويتم إعادة تفتيت لبنان إلى إمارات صغيرة بعضها يتبع إيران والآخر يتبع إسرائيل والبعض ينضم إلى سوريا، والمشوار طويل.. ماذا تريد أمريكا من العالم؟ وهل صنع الأزمات بهذه الطريقة يساعد على تقوية النفوذ الأمريكى؟ سؤال ستجيب عنه الأحداث القادمة.. فهل تنجح أمريكا فى إعادة ترتيب توازنات القوى فى العالم؟

أضف تعليق