ما حكم الاقتراض من الجمعيات الشرعية لعمل مشروع؟.. الإفتاء تجيب

ما حكم الاقتراض من الجمعيات الشرعية لعمل مشروع؟.. الإفتاء تجيبحكم الاقتراض من الجمعيات الشرعية

الدين والحياة23-10-2021 | 10:27

دار المعارف

ما حكم الاقتراض من الجمعيات الشرعية لعمل مشروع؟.. سؤال تلقته دار الإفتاء من شخص يريد الاقتراض من جمعية شرعية لعمل مشروع، فيريد ان يعرف ما حكم الاقتراض من الجمعيات الشرعية لعمل مشروع؟.

جاء رد الدكتور محمود شلبي على سؤال ما حكم الاقتراض من الجمعيات الشرعية لعمل مشروع؟ بأنه متى كانت الجهات مسموح لها بتمويل المشروعات، فلك ان تأخذ منها مالاً على سبيل الاستثمار، تقوم بعمل دراسة جدول للمشروع، وقم بتقديمها، ثم نأخذ التمويل، ولا حرج في ذلك.

قال الدكتور أحمد ممدوح، أمين لجنة الفتوى بـ دار الإفتاء، إن القرض التمويلي الذي يحصل عليه الشخص من البنك بفائدة معينة من أجل إقامة مشروع، يعد من أنواع القروض التي تبيح دار الإفتاء جواز التعامل بها.

وأضاف «ممدوح» في فيديو بثته دار الإفتاء على يوتيوب، ردًا على سؤال: هل يجوز الاقتراض لعمل مشروع؟، أن عقود التمويل الاستثمارية بين البنوك والهيئات العامة وبين الأفراد والمؤسسات، والتي يتقرر الصرف فيها بناءً على دراسات الجدوى للمشاريع والاستثمارات المختلفة، مشيرًا إلى أنها في الحقيقة عقودٌ جديدةٌ تحقق مصالح أطرافها، والذي عليه الفتوى أنه يجوز إحداث عقودٍ جديدةٍ مِن غير المسمَّاة في الفقه الموروث ما دامت خاليةً من الغرر والضرر، محققةً لمصالح أطرافها.

وأردف أمين لجنة الفتوى، أن هذا الرأي رجَّحَه بعض العلماء، لافتًا إلى عدم تسمية هذا النوع بالقرض؛ لأن ذلك يسبب لَبسًا مع قاعدة "كل قرض جَرّ نفعًا فهو ربا".

قال الدكتور محمد وسام، مدير إدارة الفتوى المكتوبة بدار الإفتاء، إن أخذ سٌلفة من البنك من أجل عمل مشروع؛ لا يُعد قرضًا بمفهومه المنهي عنه شرعًا.

وأوضح «وسام» عبر فيديو البث المباشر لدار الإفتاء على صفحتها الرسمية على فيس بوك، ردًا على سؤال: هل القرض لفتح مشروع حرام .. والمشروع لم تكف أموالى لإتمامه ؟ أن هذه الصورة تعد تمويلا وليس قرضًا وإن سماه الناس كذلك، مشيرًا إلى أن القرض الحسن في عرف الفقهاء عقد إنفاق وتبرع، بمعنى أن العبد يعطي لغيره مبلغًا من المال ليسد حاجته ويرجعه إلى صاحبه كما هو، دون أن يكون لهذا المقرض مصلحة دنيوية.

أضف تعليق