هواوي: إفريقيا هي أكبر منطقة تجارة حرة بالعالم وتتمتع بقدرات هائلة

هواوي: إفريقيا هي أكبر منطقة تجارة حرة بالعالم وتتمتع بقدرات هائلةشعار شركة هواوى

علوم وتكنولوجيا26-10-2021 | 15:26

أكدت هواوي الشركة المختصصة فى مجالات التكنولوجية عالميًا، بأن القارة الإفريقية هي المحرك الأساسي لاقتصاديات القرن الحادي والعشرين لما تملكه من مقومات اقتصادية وبشرية هائلة، وانطلاقا من ذلك تتعاون مع كافة الحكومات الإفريقية في تحسين الوصول للخدمات الرقمية والتوجه نحو الاقتصاد الرقمي خلال الفترة القادمة، خصوصًا مع التسارع الناتج عن جائحة «كوفيد-19» التي تمثل محركًا نحو رقمنة حياة المواطنين الأفارقة بشكل غير مسبوق.

قال تيري هي، الرئيس التنفيذي لشركة هواوي لمنطقة شمال إفريقيا، إن إفريقيا، أكبر منطقة تجارة حرة في العالم، وحسب البنك الأفريقي للتنمية، تمثل سوقًا يبلغ 1.2 مليار شخص بمعدل نمو يقدر بـ 3.4٪ لعام 2021، وسيكون نصف سكانها أقل من 25 عامًا في 2050.

وأكد على أن تحديات وتطلعات القارة بعيدة كل البعد عن التنافس الحالي بين كل من الولايات المتحدة والصين، والذي أثر على عمل هواوي في العديد من مناطق العالم، قائلاً "تمتلك إفريقيا، بالفعل، كل الإمكانات لتكون محرك القرن الحادي والعشرين، خاصة وأن الجائحة كانت مُسرعًا حقيقيًا للرقمنة. كما تُعد دينامية ومرونة نسيجها الاقتصادي، إحدى نقاط قوتها العظيمة التي نرغب في تشجيعها وإضفاء الدينامية عليها".

وتحدث تيري حول دور هواوي في القارة قائًلا: "نعمل كل يوم لتطوير المنظومة الرقمية الإفريقية التي يجب أن تلعب دور الرافعة لجميع اقتصادات القارة".

وأكد على أن عملاق التكنولوجيا الصيني متواجد في إفريقيا منذ ما يزيد عن عشرين عامًا وتتمتع بثقة جميع شركائها وعملائها الراسخة، ولهذا السبب تظل أنشطتها في القارة مستقرة مضيفًا "نهنئ أنفسنا على ذلك، وكشركة عالمية رائدة في توفير حلول وبنية تحتية لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، تتمثل مهمتنا في إتاحة التكنولوجيا الرقمية لكل شخص ومنزل ومنظمة".

وعبر عن حماسه للعمل في القارة الإفريقية طوال الوقت من قبل «هواوي» حيث تركز خططها في زمن انتشار جائحة «كوفيد-19» على مكينة جميع السكان الأفارقة من الوصول إلى الخدمات الرقمية من أجل خلق قيمة لدعم تنمية القارة، قائلاً "نحن فخورون بقدرتنا على مرافقة هذا التطور من خلال توفير حلولنا التكنولوجية نوفرها ونسعى في هواوي إبراز إمكانات القارة من خلال تلك الحلول".

وأكد تيري على التزام هواوي بخطط الاستثمار في القارة الشابة قائلاً: "بدأت هواوي التوجه إلى القارة عام 1997 بافتتاح مكتب لها في مصر، ومنذ ذلك الحين، تعمل من خلال 17 مكتبًا تمثيليًا، ومختبران مفتوحان (في مصر وجنوب إفريقيا)، لقد نشر ما لا يقل عن 200000 كيلومتر من الألياف الضوئية، أو ما يقرب من 50 ٪ من شبكات 3G و4G، وتصل، من خلال منتجاتنا وخدماتنا، إلى ثلثي السكان من خلال أكثر من 200 مشغل، لحصة تقدر بين 20 و30% من عائدات منطقة أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا المقدرة بنحو 27.7 مليار دولار السنة الماضية مقابل 31.6 في 2019".

وأوضح تيري إن الشركة مستمرة بقوة بنفس معدلات الاستثمار السابقة في القارة السمراء، حيث يرى إن أفضل استجابة للوضع هي تزويد مشغلي الاتصالات بمنتجات وحلول شبكات مبتكرة ومتطورة وآمنة وموثوقة، من أجل مرافقة تطوير الاقتصاد الرقمي في دول المنطقة بحيث يمكن للجميع المشاركة والاستفادة منها.

وشدد على أن هواوي لم تبطئ من وتيرة تطوير أي من مشاريعها في إفريقيا، ويُعد افتتاح مركز البيانات في السنغال في يونيو 2021 خير دليل على ذلك قائلاً إن "الازدهار الرقمي الناتج عن الجائحة والذي شهد ارتفاع احتياجات عملائنا من القطاعين العام والخاص فيما يتعلق بالوصول إلى الإنترنت والبنية التحتية الرقمية هو السبب الرئيسي في ذلك".

وخلال الجائحة طورت هواوي العديد من حلول الحكومة الإلكترونية في العديد من البلدان الإفريقية، ولا سيما من خلال التوفير المجاني لنظام مؤتمرات الفيديو الموثوق به والآمن، لذلك، فإن أولويات الشركة هي مساعدة الحكومات الإفريقية على تسريع تحولها الرقمي مع تعزيز الاقتصاد الرقمي المستدام، وذلك بفضل خبرة هواوي والحلول المبتكرة.

وتحدث تيري هي عن خطة هواوي في نشر البنية التحتية وفق احتياجات الدول الافريقية المختلفة وإمكانياتها، حيث تطرق إلى أن الشركة لديها مشروعًا يحمل اسم رورالستار RuralStar الذي تم اعتماده في جمهورية الكونغو الديمقراطية وإثيوبيا وغينيا والكاميرون، بهدف تقليص تكاليف بناء ونشر الشبكة في المناطق الريفية بشكل كبير، ويُمكن من ربط أكثر من 1000 قرية و2 مليون شخص بالانترنت.

وتعاني القارة الإفريقية من ضعف البنية التحتية اللازمة للتحول الرقمي، وفي الوقت نفسه تعمل كافة الدول في التقليل من الانبعاثات الكربونية قال السيد تيري " نعتقد أن القارة الإفريقية في سباق مع الحياد الكربوني، ولذلك طورنا حلولاً أقل استهلاكًا للطاقة وتعتمد على حلول الطاقة المتجددة".

وعلى سبيل المثال استعرض تجربة هواوي في استخدام حل الطاقة الشمسية الريفية في الكاميرون، الذي يجمع بين الشبكات الريفية والطاقة الشمسية لتشكيل نظام بيئي كامل يشمل الزراعة والكهرباء والتطبيقات المتنقلة.

وأضاف قائلاً "كما وقعت هواوي، في الفترة من 2014 إلى 2021، ثلاث مراحل من هذا المشروع (الألواح الشمسية خارج الشبكة)، مع وزارة المياه والطاقة في الكاميرون، وقد استفاد من هذا الأخير أكثر من 350 قرية و40.000 أسرة، مما مكنهم من الوصول بسهولة إلى مصادر موثوقة للكهرباء، وفي إثيوبيا، قمنا بنشر أكثر من 400 موقع للطاقة الشمسية تستخدم حلولنا المتقدمة للطاقة الهجينة القائمة على الشبكات الصغيرة الذكية: حيث تُستخدم الطاقة الشمسية لتزويد الطاقة للمحطات الأساسية لضمان الاتصال بين الهواتف المحمولة وشبكة الهاتف أو شبكة الإنترنت للاتصال. وبالمقارنة مع حل التزود بالطاقة التقليدي، يوفر هذا الحل أكثر من 12 مليون لتر من وقود الديزل سنويًا ويقلل من انبعاثات الكربون بمقدار 2850 طنًا كل سنة، مع حل مشكلة إمدادات الطاقة الخضراء".

وصرح تيري هي “قد التزمت هواوي باستثمارات تصل إلى مئات الملايين من الدولارات من خلال برامج غير مسبوقة، مثل Seeds for the Future أو أكاديمية تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، والتي ستفيد أكثر من 1.5 مليون شخص في 150 دولة من بينها العديد من البلدان الإفريقية، وقد مكنت مبادرة أكاديمية تكنولوجيا المعلومات والاتصالات بتدريب أكثر من 41000 شخص في منطقة شمال إفريقيا (28 دولة) وحدها".

وأوضح أن هواوي قامت بتطوير برنامج (ICT Talent Bank) في مصر الذي يهدف إلى تحديد خبرة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات لدى الخريجين الجدد. وقد وقعت مصر، حتى الآن، على أكثر من 72 أكاديمية لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، ودربت أكثر من 15000 طالب وحصلت على ما يقارب من 5000 شهادة لمهارات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، وقد مكّن ذلك البلد من ملء الوظائف الهندسية الشاغرة في أكثر المجالات التكنولوجية تقدمًا مثل الذكاء الاصطناعي أو الحوسبة السحابية.

كما أطلقت الشركة برنامج ديجي سكول DigiSchool في السنغال في أغسطس 2020، بالشراكة مع وزارة التربية الوطنية ومكتب اليونسكو الإقليمي لغرب إفريقيا والمشغل المحلي (سوناتيل) Sonatel، لتوفير التدريب عن بعد للمعلمين بهدف إضفاء الاستدامة على التعلم ومن المتوقع أن يستفيد من البرنامج 20 ألف معلم و100 ألف طالب في 200 مدرسة.

وقال "قررنا مؤخرًا دعم مبادرة القادة الشباب في إطار مبادرة المرأة في إفريقيا، حيث نقدم المساعدة للفائزين الخمسة الأفارقة لمدة سنة من خلال برنامج توجيه مع تزويدهم بحلولنا التكنولوجية وخبراتنا".

ويرى تيري هي إن هذه الاستثمارات الكبيرة تؤكد على التزام هواوي في إفريقيا من أجل إفريقيا ورغبتنا في إنشاء روابط إفريقية.

وصرح ستيفن يي رئيس هواوي في الشرق الأوسط وأفريقيا، الذي تم تعيينه مؤخراً رئيساً ل هواوي الشرق الأوسط وأفريقيا بأنه في ظل التركيز المتزايد على تحقيق التحول الرقمي في مختلف القطاعات، تبرز أهمية التعاون ودفع عجلة الابتكار التقني كركيزتين أساسيتين لتحقيق الأهداف المنشودة من التحول الرقمي وضمان تطور الأعمال والمجتمعات بشكل مستدام، وتعزيز المكاسب التي تم الوصول لها حتى اليوم بفضل الاعتماد المتزايد على إمكانيات قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات.

وأشار "يي" إلى أن الحكومات والمؤسسات في الشرق الأوسط حققت مكاسب كبيرة بفضل تبني التقنيات الناشئة، سواء من خلال نشر شبكات الجيل الخامس التجارية أو الاعتماد على قدرات الحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي أو تصميم البنية التحتية للمدن الذكية بالاستفادة من التقنيات المتطورة.

وقال "يي" نؤمن تماماً بقدرات الحوسبة السحابية كأحد أهم عوامل نجاح الأعمال وتطور الخدمات في المنطقة، ونطمح في هواوي لتعزيز قنوات التعاون مع مختلف الجهات العامة والخاصة المعنية بدفع مسيرة التنمية الاجتماعية والاقتصادية لنشر مزيد من قدرات الحوسبة السحابية التي ستشكل فارقاً كبيراً في مستقبل القطاعات والصناعات الحيوية بدول المنطقة، لا سيما وأن 81% من المؤسسات في العالم تعتمد على تطبيقات الحوسبة السحابية في الوقت الحالي وتتزايد هذه النسبة بشكل كبير نظراً للإمكانيات الكبيرة التي توفرها. على ضوء ذلك، أعلنت هواوي أنها ستستثمر ١٥ مليون دولار في تطوير النظام الإيكولوجي للحوسبة السحابية في المنطقة من خلال برنامج واحة السحابة الالكترونية في منطقة الشرق الأوسط الذي يستهدف دعم 3000 خبير تقني وأكثر من 1500 شريك استشاري وفني وتمكين أكثر من 100 شركة من الشركات الصغيرة والمتوسطة من تعزيز قدراتها في الحوسبة السحابية.

وقال "يي": "أدى تطور التقنيات الحديثة للمساهمة بشكل فعال في استئناف الأنشطة كالمعتاد خلال فترة تفشي الجائحة على مدار العامين الماضيين ودفع عجلة التحول الرقمي في العالم". وأكد "يي" على أن التعاون في المجال التقني وتضافر جهود القطاعين العام والخاص يمكن أن يفتح آفاقاً جديدة للتنمية الاقتصادية والاجتماعية بما يتماشى مع الرؤى التنموية الوطنية، إلا أن الأمر يتطلب مزيداً من الجهود للاستفادة من التحول الرقمي بطريقة تحقق قيمة أكبر للجميع.

وقال "يي": "نمضي قدماً باتجاه الانفتاح والعولمة، حيث وضعت معظم دول العالم استراتيجيات وطنية تعتمد على التقنيات الحديثة مثل الجيل الخامس والحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي لبناء الاقتصاد الرقمي وتحقيق الرؤى والأهداف. وتعاونت هواوي مع مختلف المؤسسات الحكومية المعنية بتطبيق الاستراتيجيات والخطط الوطنية الخاصة ببناء الأنظمة الإيكولوجية لتقنية المعلومات والاتصالات. وحققت أعمال الشركة في المنطقة المزيد من النمو بفضل هذا التعاون المنفتح الذي أثمر عن الاستفادة من مزيد من إمكانيات وتطبيقات التقنيات الناشئة وفي مقدمتها الجيل الخامس والسحابة الالكترونية. وأضاف "يي": "نتوجه بالشكر إلى العملاء والشركاء في الشرق الأوسط على ثقتهم ودعمهم. ونحن ملتزمون بالتركيز على خدمة عملائنا في دول المنطقة بما يتماشى مع متطلباتهم وتحقيق أهداف تطور أعمالهم".

وأشار "يي" إلى أن بعض الدول ما زالت متأخرة نوعاً ما عن تحقيق مكاسب التحول الرقمي لأنها لم تستكشف الإمكانيات الكبيرة الكامنة في التقنيات الحديثة واغتنام الفرص التي توفرها على الرغم من أننا بدأنا فعلياً خوض غمار العصر الرقمي. ووفقاً لتقديرات الأمم المتحدة، ستبلغ نسبة سكان المدن في العالم ٦٨% بحلول عام ٢٠٥٠ وبالتالي يجب تعزيز الإدارة الذكية وتحسين الاتصال في المدن والاستفادة القصوى من التقنيات الحديثة لتحقيق المكاسب المنشودة للأعمال والمجتمعات البشرية.

وقال "يي": "المواهب التقنية هي أحد المقومات الأساسية الجوهرية لبناء الاقتصاد الرقمي. وعلى الرغم من أن كل دولة في الشرق الأوسط تعتمد خططاً مختلفة تلائم واقعها، ولكن يجب أن تركز استراتيجيتنا على تضافر جهود القطاعين العام والخاص لإعداد الكوادر الوطنية التقنية وتنمية المواهب على المدى الطويل". وأشار "يي" إلى أن هواوي وضعت خطة لإعداد وتنمية 100 ألف موهبة من المواهب التقنية وإعداد القادة التقنيين في منطقة الشرق الأوسط على مدار الأعوام الثلاثة القادمة من خلال التعاون مع الجامعات والمنظمات المحلية والمؤسسات الحكومية.

وأكد "يي" على أن تحقيق التنمية المستدامة يتطلب توفير شبكات حديثة ومفتوحة وشفافة وآمنة بالإضافة إلى رعاية المواهب المحلية. وعلى مدار الأعوام الثلاثين الماضية، لم تواجه هواوي أي مشكلة كبيرة في الأمن السيبراني. وقال "يي": "ندعو جميع الأطراف للتعاون في مجالات الحوكمة والتصميم ووضع المعايير والتحقق ومشاركة الممارسات الناجحة لتعزيز ثقة المجتمع بالقطاع التقني". وأضاف قائلاً: "الأمن السيبراني هو واحد من أهم التحديات التي تواجه الشركات التقنية في مختلف الدول لأنه يمثل تحدي تقني كبير يحتاج لحلول يمكن التحقق منها بطرق موضوعية". ويعتبر إطلاق منظمة التعاون الإسلامي لمجموعة عمل أمان الجيل الخامس - فريق الاستجابة لطوارئ الكمبيوتر (OIC-CERT) - في وقت سابق من العام الحالي من الأمثلة المهمة على هذا التعاون. وكانت هواوي في مقدمة موردي الاتصالات الذين تم التحقق من تجهيزات الجيل الخامس لديهم واختبارها واعتمادها من قبل نظام أمان تجهيزات الشبكات للجمعية الدولية للهاتف المحمول (جي اس ام ايه). كما ساهمت الشركة في تطوير مواصفات الأمان لمشروع شراكة الجيل الثالث بالإضافة إلى عضويتها في فريق الاستجابة لطوارئ الكمبيوتر.

وقال "يي" أن عمليات نشر الجيل الخامس حققت "نجاحاً كبيراً" في دول مجلس التعاون الخليجي على وجه الخصوص ودول أخرى في منطقة الشرق الأوسط عموماً. وقد رسخت العديد من دول الخليج مكانتها الريادية على مستوى العالم في مجال نشر شبكات الجيل الخامس وتطبيقاته، ومن المتوقع أن يصل عدد مشتركي الجيل الخامس في دول مجلس التعاون الخليجي لأكثر من ١٠ ملايين مشترك بحلول نهاية العام الحالي. وقد تم نشر ١٧٦ شبكة من شبكات الجيل الخامس التجارية على المستوى العالمي حتى اليوم. وقال "يي": "نشهد تزايداً متسارعاً في حركة نقل البيانات في الشرق الأوسط، حيث أدى تفشي الجائحة إلى تزايد الاعتماد على التقنيات الرقمية وتنفيذ الأعمال عبر الانترنت. أما الخطوة المهمة التالية في تطوير الجيل الخامس فهي نشر حلول الجيل الخامس المخصصة للأعمال والشركات، أي اعتماد تقنيات الجيل الخامس لصالح تطوير أعمال وخدمات جميع القطاعات والصناعات. ولا شك بأن الدمج بين التقنيات الحديثة كالجيل الخامس والسحابة الالكترونية والذكاء الاصطناعي سيشكل فارقاً كبيراً على مستوى مستقبل تطور ونمو الأعمال والخدمات في دول المنطقة".

وأوضح تقرير "العالم الذكي 2030" الذي نشرته هواوي مؤخراً أهمية تنمية المواهب المحلية وتعزيز أنظمة الأمن السيبراني ونشر الاستخدامات العملية للجيل الخامس بشكل تفصيلي. وقدم التقرير لمحة عن مستقبل الرعاية الصحية والغذاء وأماكن السكن والنقل والمدن والمؤسسات والطاقة ومستوى الثقة بالتقنيات الرقمية في العالم في عام ٢٠٣٠.

أضف تعليق