فاطمة سيد أحمد: سرقة أرشيف الأهرام.. أكذوبة إسرائيلية لإفساد فرحتنا بإلغاء الطوارئ

فاطمة سيد أحمد: سرقة أرشيف الأهرام.. أكذوبة إسرائيلية لإفساد فرحتنا بإلغاء الطوارئفاطمة سيد أحمد

حوارات وتحقيقات30-10-2021 | 11:47

ياسر حسني

أعربت الدكتورة فاطمة سيد أحمد، عضو الهيئة الوطنية للصحافة، عن ثقتها في أن ما أعلنته إسرائيل عن سرقة أرشيف الأهرام الرقمي مجرد أكذوبة جديدة للكيان الصهيوني لإفساد فرحة الشعب المصري بإلغاء حالة الطوارئ.
وتساءلت الدكتورة فاطمة: لماذا أعلنت إسرائيل عن سرقة الأرشيف الرقمي ل صحيفة الأهرام المصرية بتلك الضجة بعد ساعات من إعلان الرئيس عبد الفتاح السيسي قراره التاريخي بإلغاء حالة الطوارئ التي ظلت البلاد فيها لعشرات السنوات.
وأضافت، في تصريحات خاصة لـ "بوابة دار المعارف الإخبارية": ولماذا تم الإعلان أيضًا، عن ذلك في "أكتوبر" شهر الانتصارات، والذي نسترجع فيه كل عام ما حققته مصر قيادة وجيشًا وشعبًا من معجزة بكل المقاييس، وأذاقت العدو الإسرائيلي مرارة الهزيمة التي ما زالت آثارها في حلقه وستظل للأبد؟.

وكشفت الدكتورة فاطمة سيد أحمد أن أرشيف الأهرام الرقمي ليس من الأسرار العسكرية، ومتاح أجزاء منه داخل مصر وخارجها وفق بروتوكولات تعاون وقعتها مؤسسة الأهرام في أوقات سابقة مع مؤسسات بحثية وعلمية وصحفية، من أشهرها ما تم في عهد الأستاذ إبراهيم نافع، رئيس مجلس إدارة وتحرير الأهرام الأسبق، من إتاحة لمحتوى من الصحيفة تحت مسمى مشروع "الأهرام.. ديوان الحياة المعاصرة" وهو المشروع التاريخي الوثائقي الذي كان يتم تحت غشراف المؤرخ والباحث الكبير الدكتور يونان لبيب رزق.

سرقة أرشيف الأهرام وإلغاء الطوارئ

وأوضحت الدكتورة فاطمة سيد أحمد، أنه منذ أعلن الرئيس السيسي إلغاء حالة الطوارئ، والشائعات لم تتوقف في كل الاتجاهات سواء داخلية أو خارجية بهدف إفساد فرحة الشعب المصري بهذا النجاح المبهر والحدث العظيم وكذلك للتشكيك في قوة المؤسسات المصرية وما حققه الوطن من إنجازات على كل المستويات خلال السنوات السبع الأخيرة.
وأشارت إلى أن إسرائيل تتعمد كل عام في شهر أكتوبر أن تفسد فرحة المصريين بذكرى الانتصار العظيم الذي حققناه عام 1973 بإطلاق شائعات أو إثارة فتن أو التحالف مع أعداء البلاد وقوى الشر لتعكير صفو الاحتفالات.
وأضافت أن هذا العام كان الانتصار انتصارين، والنجاح اثنين، بذكرى حرب أكتوبر المجيدة وإلغاء حالة الطوارئ، ولذلك سارعت إسرائيل بالبحث عن خبر تفسد به تلك الفرحة واختارت أن يكون الهدف هذه المرة الصحافة القومية، فبثت أكاذيبها حول نجاحها في سرقة أرشيف الأهرام الرقمي، بوصفها أكبر صحيفة يومية مصرية ومن أكثر الصحف تأثيرًا في المنطقة العربية والشرق الأوسط على مدار التاريخ الصحفي.
وأكدت عضو الهيئة الوطنية للصحافة أنه لم تنجح إسرائيل في اختراق الأمن المعلوماتي لمصر خلال 2011 في ظل حالة الفوضى التي اجتاحت البلاد، والتي تأثرت بها العديد من المؤسسات، ورغم ذلك ظلت الأجهزة السيادية تحافظ وتحمي الوطن، فكيف تنجح إسرائيل في اختراقنا بعدما عاد الاستقرار للبلاد وقمنا بتأمين الوطن ومقدراته أمنيا وشعبيا ومعلوماتيا.


سر استهداف إسرائيل لصحيفة الأهرام

وأوضحت أن استهداف الشائعة للأهرام جاء في محاولة لزعزعة الثقة في الصحافة القومية التي تقف بكل إمكاناتها الصحفية والإعلامية داعمة للدولة الوطنية وتشارك في رفع الوعي المجتمعي وكشف حجم الانجازات التي تحققت، كما أنها ضمن أدوات الدولة في العبور للجمهورية الجديدة التي دشنها الرئيس السيسي ويحرص بقوة على أن تكون جمهورية مصرية على أسس عصرية تعيد لمصر ريادتها العالمية ومكانتها الإقليمية التي تستحقها.

وناشدت الدكتورة فاطمة الشعب المصري، بعدم الانسياق وراء تلك الشائعات أو غيرها، ودعم القيادة السياسية للبلاد، والتي تثبت كل يوم أنها حريصة بالفعل على وضع مصر في المكانة الإقليمية والدولية التي تليق بها، مؤكدة أنه على المصريين الوعي بما يحاك للبلاد من مؤامرات تعد الشائعات الداخلية والخارجية أحد أهم أسلحتها في حربها القذرة ضد مصرنا الحبيبة.

أضف تعليق