يحتفل العالم بيوم الادخار، فى 31 أكتوبر من كل عام، بهدف نشر الوعى لدى المجتمعات بأهمية الادخار.
وأعلن عنه الإيطالى فيليبو رافيزا فى 31 أكتوبر 1992، خلال المؤتمر الدولى الأول للجمعية العالمية ل بنوك التوفير الذى انعقد فى ميلانو بإيطاليا، حيث سعت البنوك المجتمعة للترويج لأثر الادخار الإيجابى على الاقتصاد والمجتمع وذلك بالاشتراك مع مختلف مؤسسات المجتمع المدنى.
ويساعد الادخار فى تحقيق الحرية المالية؛ فحين يكون لديك مال ستشعر بنوع من الطمأنينة وراحة البال، هذا على خلاف ذاك الذى قرر إهلاك كل أمواله، فسيظل عالقًا من آن لآخر، ومن المرجح أن يمر بضوائق مالية، وغالبًا ما يلجأ إلى الاستدانة من أجل تجاوز عثرة ما.
وتطلق البنوك حول العالم، فى هذا اليوم، العديد من الخدمات المجانية، والمبادرات التى تستهدف رفع وعى العملاء المالى وتعزيز ثقافة الادخار لديهم، بالإضافة إلى إطلاق حملات تركز على نشر مفهوم الادخار والتخطيط المالى للأفراد، بحيث يستطيع الشخص اتباع أساليب بسيطة تؤدى إلى تعظيم الفائدة من الصرف المالى اليومى، من خلال الوعى بالعوائد المترتبة على المصاريف والنفقات، وصولا إلى تحقيق عوائد تتعلق بالرفاه والسعادة على الشخص.
وتقدم العديد من دول العالم مواطنيها عددا من النصائح لمواطنيها فى هذا اليوم، مثل، تقليل استخدام بطاقات الائتمان والتى قد تدفع الأفراد لإنفاق الأموال بطريقة عشوائية غير محسوبة، وتجنب التسوق، ووضع خطط مستقبلية بعيدة المدى، والتخلص أولا من الأقساط والديون قبل التفكير فى الادخار، وتجنب شراء الأجهزة التى لا يحتاجون إليها، كالهواتف الجديدة مثلًا، وتحويل نسبة 6 – 15 % من الراتب شهريا من الحساب الجارى إلى حساب التوفير تلقائيا من قبل البنك بداية كل شهر، واستخدام المواصلات العامة، وتقليل تناول الأطعمة خارج المنزل.