يستعد الملايين من كل عام، وبالتحديد في يوم 31من شهر أكتوبر لاحتفالات «عيد الهالوين» بملابس غريبة أقنعة مثيرة للهلع.
أصل عيد « الهالوين»:
فيعود أصل عيد الهالوين أو الهلع إلى مهرجان «سوين»، وهو أحد أشهر معالم حضارة سيلتك الأيرلندية القديمة، وذلك نحو قبل 2000 عام، وحينها احتفلوا بالعام الجديد في الأول من نوفمبر، ورغم مرور السنوات إلا أنه حتى اليوم يتضارب المعنى الحقيقى لهذا اليوم بين مختلف أنحاء البلاد.
مصطلح «الهالوين»:
هذه الكلمة تحريف لعبارة "هالوين إيفنينغ" أي الليلة التي تسبق عيد جميع القديسين لدى الطائفة المسيحية الكاثوليك
ويقام الاحتفال به في دول كثيرة، ليلة 31 أكتوبر من كل عام، وذلك عشية العيد المسيحي الغربي «عيد جميع القديسين»، فهو في الأساس مهرجان ديني يُنسب إلى الطائفة الكاثوليكية بإنجلترا، وكان يستهدف بث الرعب لطرد أرواح نهاية الصيف الشريرة.
اصل الهالوين:
يعود أصل الهالوين إلى «مهرجان سمحين»، وهو مهرجان ديني للكاثوليك في بريطانيا وأجزاء من أوروبا، كان الهدف منه بث الرعب في الأرواح الشريرة التي تظهر بعد نهاية الصيف.
واعتبرت الحضارة الغيلية في بريطانيا أن نهاية الصيف، هو الوقت الذي يتداخل فيه عالم الأموات بالعالم الحقيقي، مما يدفع الأرواح للخروج ومشاركة بقية البشر حياتها.
وعرف هذا اليوم لاحقًا باسم «أمسية كل الأشباح» أو «أول هالو إيف»، وتأتي في اليوم الذي يسبق يوم القديسين، في الأول من نوفمبر.
حكم الاحتفال به:
وعليه، فقد يثار جدلا كبيرا كل عام حول مدي مشروعية الاحتفال به، وعليه، فكان لابد من الرجوع لحكم دار الافتاء المصرية، وتستعرض «بوابة دار المعارف»، حكم الاحتفال به في السطور التالية:
قال الشيخ «عويضة عثمان»، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إنّ «عيد الهالوين» ليس من التراث الإسلامي، مؤكدًا ضرورة عدم اتباع تلك التقاليد والتقاليع، والتي تسبب وتولد العنف وتقضى على الرحمة.
وأشار «عثمان» إلى ضرورة الانتباه لكل ما يبث وينشر على منصات التواصل الاجتماعي، والعادات التي تأتي إلى مجتمعاتنا الشرقية، وهل تتفق معنا أم لا، مشددا على أنّ عيد الهالوين ليس من التراث الإسلامي.
وتابع: «لدينا في التراث الإسلامى كل ما هو خير»، مناشدًا الناس عدم اتباع مثل هذه التقاليد، خاصة إذا كانت تولد العنف وتقضى على الرحمة بين الأطفال والكبار».
انطلاقة عيد الهالوين:
يذكر أن بدايته لم تكن بموطنه ايرلندا، لكنها كانت في الولايات المتحدة الأمريكية، عندما أحضر المهاجرون الإيرلنديون فكرته لأميركا الشمالية، في القرن التاسع عشر، وبدأت الفكرة تتطور بارتداء الأطفال والمراهقين أزياء «مرعبة»، بهدف إخافة سكان البيوت المجاورة، كنوع من الدعابة.