ورد سؤال إلى دار الإفتاء المصرية مضمونه "ما هو الذنب الذي لا يغفره الله عز وجل لعباده ؟".
وأجاب الدكتور أحمد ممدوح أمين الفتوى ب دار الإفتاء المصرية قائلا:"أن الذنب الذي لا يغفره الله عز وجل هو الشرك بالله، ولا يوجد ذنب لا يغفره الله غير هذا الذنب".
واستدل أمين الفتوى، بقوله تعالى "إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَٰلِكَ لِمَن يَشَاءُ ۚ وَمَن يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدِ افْتَرَىٰ إِثْمًا عَظِيمًا".
وتابع الدكتور أحمد ممدوح: "إنه لا يوجد إحباط للأعمال إلا بالذنوب التي تهدم حقيقة الإسلام كالشرك بالله فيدخل في دائرة إحباط الأعمال ويندرج تحت قوله تعالى "أُولَئِكَ الَّذِينَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَمَا لَهُمْ مِنْ نَاصِرِينَ".
واختتم الدكتور أحمد ممدوح أمين الفتوى بدار الإفتاء حديثه قائلا: "أما استمرار المسلم على إسلامه مع وجود تقصيره في بعض الأوقات فالأجر عن أعماله سيظل محفوظا، منوها أن من أصول الديانة أن الحسنات يذهبن السيئات وليس العكس".