ذكرى وفاة «شاعر المهجر» إيليا أبو ماضي.. نشأ على الفقر وعشق الحياة

ذكرى وفاة «شاعر المهجر» إيليا أبو ماضي.. نشأ على الفقر وعشق الحياةإيليا أبو ماضي

فنون23-11-2021 | 10:25

غلب على شعره التفاؤل والحنين إلى الوطن وحب الحياة، قضى فترة كبيرة من حياته بعيدًا عن موطنه لبنان ما بين مصر وأمريكا الشمالية، وتعتبر قصيدة “فلسفة الحياة” التي يقول فيها جملته الشهيرة “ كن جميلًا ترى الوجود جميلًا” هي الأشهر في أعماله الإبداعية.

تمر اليوم الذكري الـ 64 علي وفاة الشاعر اللبناني الكبير إيليا أبو ماضي، أحد مؤسسي الرابطة القلمية التي ضمت جبران خليل جبران، ونسيب عريضة، ووليم كاتسفليس، ورشيد أيوب، وعبد المسيح حداد، وندرة حداد، وميخائيل نعيمة، اتجه أبو ماضي إلى نظم الشعر في الموضوعات الوطنية والسياسية.

نشأة شاعر المهجر

ولد إيليا أبو ماضي في عام 1889، نشأ في عائلة فقيرة لذلك لم يستطع أن يدرس سوى الدروس الابتدائية، فدخل مدرسة المحيدثة القائمة في قريته بجوار الكنيسة، وعندما اشتد بهم الفقر في لبنان، رحل إيليا إلى مصر عام 1902، بالتحديد في محافظة الإسكندرية بهدف التجارة مع عمه الذي كان يمتهن تجارة التبغ.

مصر تفتح أبوابها لشاعر المهجر

وجد أبو ماضي في مصر الرزق والعلم معًا، و خطت فيها أولى خطواته الإبداعية حيث التقى بالكاتب الصحفي اللبناني أنطون الجميل، الذي كان قد أنشأ مع أمين تقي الدين السياسي اللبناني مجلة "الزهور" فاُعجب أنطوان بذكائه وعصاميته إعجاباً شديداً ودعاه إلى الكتابة بالمجلة، فنشر أولى قصائده ، وتوالى نشر أعماله، إلى أن جمع شعره في ديوان أطلق عليه اسم " تذكار الماضي" وقد صدر في عام 1911، عن المطبعة المصرية، وكان أبو ماضي إذ ذاك يبلغ من العمر اثنان وعشرين عامًا.

مسيرته الإبداعية

اضطر للهجرة إلى الولايات المتحدة في عام 1912 ، استقر أولا في سينسيناتي وأقام فيها أربع أعوام ، عمل فيها بالتجارة مع أخيه الأكبر مراد، ثم رحل إلى نيويورك ، ومن هنا شارك في تأسيس الرابطة القلمية في الولايات المتحدة الأمريكية مع جبران خليل جبران وميخائيل نعيمة.

أصدرأبو ماضي مجلة " السمير" النصف شهرية عام 1929، التي تعد مصدراً أساسياً من مصادر الأدب المهجري، حيث نشر فيها معظم أدباء المهجر، وبخاصة أدباء المهجر الشمالي ، وساهمت هذه المجلة إسهاماً كبيراً في حياته الفكرية، وفي نيويورك أصدر دواوينه الشعرية الثلاثة: الجداول والخمائل وديوان إيليا أبو ماضي.

تميز شعر أبو ماضي بحب الحياة والتفاؤل، فكان يسمو بكل شيء نحو الجمال كما لا تخلو مجموعاته من بعض الكتب النثرية، وقد أصدر عدة دواوين رسمت اتجاهه الفلسفي والفكري أهمها.

تذكار الماضي (الإسكندرية 1911)

إيليا أبو ماضي (نيويورك 1918)

الجداول (نيويورك 1927)

الخمائل (نيويورك 1940)

تبر وتراب (1960)

قصائد أبو ماضي

وتعد أبرزهم قصيدة "فلسفة الحياة" التي يقول فيها: "أيهذا الشاكي وما بك داء...كن جميلًا ترى الوجود جميلًا"

وقصيدة المساء، والغابة المفقودة، وابتسم.

نصب وتشريفات.

شارع إيليا أبو ماضي، عمّان، الأردن.

شارع إيليا أبو ماضي، مدينة القاهرة الجديدة، مصر.

وفاته

رحل عن عالمنا في 23 من نوفمبر عام 1957، بعدما ترك لنا مسيرة إبداعية حافلة بالشعر والأدب.

أضف تعليق

رسائل الرئيس .. ومستقبل القارة الذهبية

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين

الاكثر قراءة

تسوق مع جوميا
اعلان