«تويتر» يوسع نطاق سياسة المعلومات السرية لتشمل «الوسائط الخاصة»

«تويتر» يوسع نطاق سياسة المعلومات السرية لتشمل «الوسائط الخاصة»تويتر

علوم وتكنولوجيا30-11-2021 | 19:42

علا عبد الرشيد

أعلن تويتر عن تحديث سياسة المعلومات السرية الحالية وتوسيع نطاقها لتشمل "الوسائط الخاصة" وذلك كجزء من جهوده لتعزيز أدوات الخصوصية والأمان.

وبموجب السياسة الحالية للمنصة، فإن نشر المعلومات الخاصة لأشخاص آخرين، مثل أرقام الهاتف والعناوين والهويات الشخصية، غير مسموح به، وهذا يشمل التهديد بفضح المعلومات الخاصة أو تحفيز الآخرين على القيام بذلك.

وهناك مخاوف متزايدة بشأن إساءة استخدام الوسائط والمعلومات غير المتوفرة في أي مكان آخر عبر الإنترنت كأداة لمضايقة وترهيب وكشف هويات الأفراد، ومن المحتمل أن تنتهك مشاركة الوسائط الشخصية، مثل الصور أو مقاطع الفيديو، خصوصية المستخدمين، مما قد يؤدي إلى إلحاق ضرر عاطفي أو جسدي.

ويمكن أن تؤثر إساءة استخدام الوسائط الخاصة على الجميع، ولكن تأثيرها قد يكون أكبر على النساء، والناشطين والمعارضين والأقليات.

وسيسمح هذا التحديث باتخاذ إجراء ضد الوسائط التي تتم مشاركتها دون أي محتوى مسيء بشكل واضح، شريطة نشره دون موافقة الشخص الذي تم تصويره.

كجزء من عمل تويتر المستمر لمواءمة سياسات الأمان الخاصة به مع معايير حقوق الإنسان، وسيتم تطبيقها على مستوى العالم اعتباراً من اليوم.

وعندما يتم الإبلاغ من قبل الأفراد الذين تم تصويرهم أو من قبل ممثل مفوض بأنهم لم يوافقوا على مشاركة صورتهم الخاصة أو مقطع فيديو يظهرهم، فإنه سيتم إزالة الصورة أو مقطع الفيديو بحسب تويتر.

ولا ينطبق تحديث السياسة هذا على الشخصيات العامة أو الأفراد الذين يشكلون جزءاً من المحادثات والحوارات العامة (سواء أكان ذلك عبر الإنترنت أو لا). ومع ذلك، إذا كان الغرض من نشر الصور الخاصة لشخصيات عامة أو أفراد يشاركون في المحادثات العامة هو مضايقتهم أو ترهيبهم أو استخدام التخويف لاسكاتهم، فقد تزيل المنصة المحتوى بما يتماشى مع سياستها ضد السلوك المسيء.

ويدرك تويتر أن هناك حالات قد يشارك فيها الأشخاص صوراً أو مقاطع فيديو خاصة تابعة لأشخاص آخرين في محاولة لمساعدة شخص واقع في أزمة ما، كما هي الحال في أعقاب حدث عنيف، أو كجزء من حدث جدير بالنشر بسبب المصلحة العامة، وهذا قد يفوق مخاطر الأمان على الشخص.

وسيقوم تويتر دائماً بتقييم السياق الذي تتم فيه مشاركة المحتوى، وفي مثل هذه الحالات، قد يسمح للصور أو مقاطع الفيديو بالبقاء على المنصة، فعلى سبيل المثال، ستأخذ المراجعات في عين الاعتبار ما إذا كانت الصورة متاحة للجمهور أو تمت تغطيتها من قبل وسائل الإعلام التقليدية (الصحف والقنوات التلفزيونية ومواقع الأخبار الإلكترونية)، أو إذا كانت صورة معينة ونص التغريدة المصاحبة لها يضيف قيمة إليها، وتتم مشاركتها للصالح العام، أو لكونها ذات صلة بالمجتمع.

أضف تعليق

70 عامًا على ملحمة الصمود والفداء

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين