موسكو تعرب لنيودلهي عن قلقها إزاء الأنشطة الأمريكية في منطقة آسيا والمحيط الهادئ

موسكو تعرب لنيودلهي عن قلقها إزاء الأنشطة الأمريكية في منطقة آسيا والمحيط الهادئصورة أرشيفية

عرب وعالم6-12-2021 | 14:25

أ ش أ

قال وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف، إن روسيا أعربت للهند خلال مشاورات "2 + 2"، عن قلقها الشديد إزاء الأنشطة الأمريكية في منطقة آسيا والمحيط الهادئ.

وأضاف لافروف - عقب محادثات مع نظيره الهندي سوبرامانيام جايشانكار، والمشاورات الروسية الهندية بين وزيري الدفاع والخارجية في البلدين بصيغة "2 + 2"، وفقا لشبكة "روسيا اليوم" الإخبارية - أنه جرى خلال المشاورات حديث مفيد وهادف حول مجموعة متنوعة من الموضوعات، ولكن التركيز الرئيسي كان على الوضع في منطقة آسيا والمحيط الهادئ، حيث تراكمت في السنوات الأخيرة عناصر عدم الاستقرار، التي تهدد بتقويض الهيكل العالمي والشامل للتعاون الذي نشأ هنا لعقود عديدة حول رابطة أمم جنوب شرق آسيا (آسيان).

وتابع: "أعربنا عن قلقنا البالغ لأصدقائنا الهنود بشأن النشاط الذي تقوم به الولايات المتحدة هنا تحت شعار ما يسمى باستراتيجيات المحيطين الهندي والهادئ، عن طريق إنشاء هياكل تحالف مغلقة هنا".
وأكد لافروف أن تنفيذ صفقة تزويد الهند بمنظومات "إس –400 " يتم وفقا للخطة، مشيرا إلى أن موسكو "تشاهد محاولات أمريكية لتقويض التعاون بين موسكو ونيودلهي بشأن منظومات إس -400. وهي صفقة ليست فقط رمزية، بل وتتمتع بأهمية عملية كبيرة جدا لضمان الإمكانات الدفاعية للهند. حتى الآن، يسير كل شيء حسب الخطة ويجري تنفيذ الاتفاقات. ونرى محاولات من جانب الولايات المتحدة لتقويض هذا التعاون وإرغام الهند على شراء الأسلحة الأمريكية، وكذلك الالتزام بالتصورات الأمريكية حول كيفية تطور هذه المنطقة".
ولفت إلى أن الجانب الهندي أكد خلال المحادثات، أن الهند دولة ذات سيادة وستقرر بنفسها من أين ستشتري أسلحتها ومن سيكون شريكها في هذا المجال وغيره من المجالات.
وشدد لافروف على أن العلاقات الروسية- الهندية تتمتع بطابع الشراكة الاستراتيجية المتميزة المتميزة، مضيفا أن اجتماع اللجنة الحكومية المشتركة للتعاون العسكري، والعسكري- الفني الذي عقد صباح اليوم أظهر بوضوح وأكد أن "هذا التعاون يثير اهتمام البلدين".
وفي سياق آخر، أعلن وزير الخارجية الروسي، أن موسكو ونيودلهي تستكملان مفاوضاتهما لبدء إنتاج لقاح "سبوتنيك لايت" المضاد لفيروس كورونا في الهند.

أضف تعليق