كتب: فتحى السايح
قالت هالة أبو السعد، نائبة حزب المحافظين فى البرلمان، إن مكافحة الإرهاب تتطلب آلية شاملة على جميع المستويات ليست الأمنية فقط ولا الدينية فقط، بل هناك وسائل أخرى لمكافحة التطرف تشمل التعليم والإعلام والفن والثقافة والسياسة.
وتابعت "أبو السعد"، أن من يتحدث عن تقصير أمنى فهو لا يفقه شئيا عن جوانب الموضوع فكبريات دول العالم يوجد بها اعتداءات على دور العبادة يسقط بها مئات الضحايا.
وأوضحت، أن مدينة بئر العبد منفصلة عن العريش ولم يحدث بها مثل هىذا النوع من الإرهاب الأسود، نتيجة أنها مطوقة بالكامل، فلا يوجد جهاز أمني بالعالم يستطيع تأمين كل دور العبادة، لأن هذا يحتاج إلى آلاف البوابات لكشف معادن إلى جانب الآلاف من خبراء المفرقعات وعشرات الآلاف من أجهزة المسح الإلكترونى ناهيك عن عشرات الآلاف من أفراد الأمن فى حالة حساب المدارس والمستشفيات والمصالح .. إلخ.
واستطردت "نائبة المحافظين"، إن هناك فئة فى مجتمعنا من ضعاف النفوس تعيش بيننا يروجون بوستات على مواقع التواصل الاجتماعى تسيئ للجيش والشرطة وكذلك أساسيات الدولة يرون أنفسهم "ثورجية"، هم بالفعل تربة خصبة للتجنيد والتطرف.
وأكدت أن يكون للمواطن دور إيجابى فى مساعده أجهزة الأمن من أجل استباق أية أحداث إرهابية عبر الإبلاغ عن أية تحركات مشكوك فيها لأفراد أو جماعة برؤية حكيمة ووعى من شأنها ايقاف عملية محتملة، أو تصرفات من شأنها تكدير السلم العام، فعندما يصبح المستهدف وطنا .. يصبح الحياد خيانة.