«أبو محمد المصري».. من ضابط بالجيش المصري إلى الرجل الثاني في تنظيم «القاعدة»

«أبو محمد المصري».. من ضابط بالجيش المصري إلى الرجل الثاني في تنظيم «القاعدة»«أبو محمد المصري».. من ضابط بالجيش المصري إلى الرجل الثاني في تنظيم «القاعدة»

* عاجل10-12-2017 | 20:26

كتب: عمرو فاروق

يعتبر  أبو محمد المصري، أو عبد الله أحمد عبدا الله، المكنى بـ «أبو محمد الزيات»، حاليا نائبا الظواهرى، والرجل الثاني، في تنظيم القاعدة،عقب وفاة أبو الخير المصري، وفقا لوثائق مبايعة «خلفاء الظواهري»، التي تم تسريبها مؤخرا.

في 19 سبتمبر2015، كشفت تقارير استخباراتية أمريكية، أن طهران أبرمت صفقة سرية مع تنظيم القاعدة، لإطلاق سراح (5) من قياداته، وضعتهم قيد الإقامة الجبرية، بعد غزو القوات الأمريكية لمعظم الأراضي الأفغانية،  مقابل تحرير دبلوماسي إيراني كان مختطفا في اليمن.

وهم: أبو الخير المصري، مسؤول العلاقات الخارجية، وسيف العدل، قائد الجناح العسكري، وأبو محمد المصري، أبرز القادة العسكريين، والأردنيان خالد العاروري وساري شهاب.

أبو محمد المصري، ضابط سابق بالجيش المصري، ويعتبر من المؤسسين الأوائل لتنظيم القاعدة، وعمل كخبير لصناعة المتفجرات، وشغل لفترة طويل  مسؤولية اللجنة الأمنية لتنظيم بن لادن، وكان من المقربين من الملا عمر حاكم طالبان أثناء إقامته في قندهار، كما كان مسؤولا لفترة طويلة عن معسكر الفاروق، المعني بتدريب العناصر الجهادية الجديدة، كما كان عضوا بالمجلس الاستشاري لتنظيم القاعدة.

ويتردد أن أبو محمد المصري، مع صديقه سيف العدل، هما من قاما بتدريب خاطفي الطائرات في 11 سبتمبر (أيلول)، والتي نفذت عملية منهاتن، على استخدام المتفجرات.

يرتبط أبو محمد المصري،  بعلاقة مصاهرة مع  أسامة بن لادن، حيث تزوجت ابنته من حمزة بن لادن، الوريث الشرعي لوالده في قيادة تنظيم القاعدة، كما يرتبط بعلاقة نسب، مع محمد عيد إبراهيم شرف، وكنيته أبو الفرج اليمني، مسؤول اللجنة الشرعية لتنظيم الجهاد المصري، الذي تسلمته السلطات المصرية من دولة الإمارات، في أغسطس 2002، بعد الحكم عليه غيابيا، بالسجن 10 سنوات، في قضية العائدون من ألبانيا.

أبو محمد المصري،  كان من المنادين بالحفاظ على أدبيات جماعة الجهاد المصري، التي شارك في تأسيسها أيمن الظواهري، زعيم القاعدة الحالي، قبل انضمامها إلى الجبهة العالمية لقتال اليهود والصليبيين، حيث تبنى أبو محمد المصري، فكرة  العدو القريب، ووكان يراها  أولى من قتال العدو البعيد.

يشاع أن العلاقة توتر بين أبو محمد المصري، وأسامة بن لادن، زعيم القاعدة، بسبب التخطيط لعملية منهاتن، التي تم خلالها تفجير برجي مركز التجار ة العالمي،  المسمى بـ هجمات سبتمبر 2001، حيث أعترض أبو محمد المصري،  على تنفيذ العملية، خشية انهيار التنظيم.

اتهم أبو محمد المصري، بالإشراف المباشر على تفجير السفارتين الأمريكيتين في إفريقيا 1998، واللذين اديا إلى مقتل 231 شخصا، بينهم 12 أمريكيا، كما  ارتبط اسمه بـ«هجمات الرياض» 2003 ، والتي جاءت، حسب تقارير استخباراتية أمريكية، بأن أوامر صدرت من جنوب إيران من قبل قيادات القاعدة الهاربة من أفغانستان، إلى إيران على رأسهم القيادي أبومحمد المصري، وسيف العدل المسئول العسكري للقاعدة، وارتباطهما بالوسيط علي عبدالرحمن الغامدي المكني بـ«أبي بكر الأزدي»،  مسؤول خلية القاعدة في السعودية، أحد المطلوبين في قائمة الـ19 في تفجيرات الرياض،  وحلقة الوصل بين قيادات القاعدة في إيران، والخلية المنفذة.

أبو محمد المصري، مدرج على قائمة أخطر المطلوبين في العالم، والتي تشمل كبار قادة تنظيم القاعدة الذين تلاحقهم الولايات المتحدة الأمريكية.

أضف تعليق

رسائل الرئيس .. ومستقبل القارة الذهبية

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين

الاكثر قراءة

تسوق مع جوميا
اعلان