دائمًا ما يتساءل الكثيرون عن حكم الاستماع إلى الأغاني والموسيقى، حيث يحرمها البعض مستندين إلى بعض الروايات والأحاديث التي حكم عليها العلماء بالضعف.
كشف الشيخ محمد متولى الشعراوى إمام الدعاة ووزير الأوقاف الأسبق، أن كثيرا من العلماء أجازوا الغناء والموسيقى فى الأفراح والأعياد وللتحفيز على الحروب والأعمال الشاقة، مشيرًا إلى أن كل شىء له غرض نبيل فهو مباح.
وأوضح إمام الدعاة في فيديو له، أن كل نص أو كلام حتى وإن كان غير غناء إن أثار غرائز الإنسان فهو حرام.
وفي السياق ذاته، أكد الدكتور شوقي علام مفتي الجمهورية، أن مسألة الأغاني لها موقف في دار الإفتاء المصرية حيث نظرت الدار في النصوص الشرعية التي تحدثت عن الغناء ووجدنا أن ما كان صريحاً في هذه الروايات والنصوص في التحريم لم يكن صحيحاً وما ورد صحيحاً في هذه المسألة لم يكن صريحاً في التحريم.
وأضاف المفتي في فيديو له، أن دار الإفتاء المصرية أكدت مراراً، أن كل ما يؤدي إلى ترقيق المشاعر والأخذ بيد الإنسان نحو الرقي الروحي لا حرج فيه، وكل ما يؤدي إلى إثارة الغرائز لدى الإنسان وتحريك الشهوات وإثارة ما هو كامن فهذا يمنع ويمتنع الإنسان عنه وهذا يدركه الإنسان بحسه ومشاعره.
كما شدد مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، على أن الغناء بدون موسيقى يكون حلالًا إذا كانت كلماته حسنةً تدعو للخير وتنشر القيم.