«ناس تانية»: كارم أبو العيد يحذر من النصب باسم «فودافون»!
«ناس تانية»: كارم أبو العيد يحذر من النصب باسم «فودافون»!
دار المعارف
كارم أبو العيد رئيس قسم ندب تفتيش بشركة الخدمات التجاريه البترولية (بتروتريد) نجا من عملية نصب عبر الموبايل وارسل لـ «دار المعارف» تفاصيلها، وها نحن ننشرها كما وردت لنا منه حتى لا يقع فى فخ النصابين (وما اكثرهم الآن) أحد.
يقول أبو العيد:
«تعرضت بالأمس إلى محاولة نصب باسم شركة فودافون عن طريق اتصال تلقيته من شخص ادعي أن اسمه هيثم، وقدم نفسه على أنه من خدمة العملاء بشركة «فودافون» ودار الحوار التالي بيني وبينه، مع بعض الاختصارات لعدم الإطاله عليكم:
هيثم: آلو السلام عليكم
أنا: وعليكم السلام مين يا فندم؟
هيثم: أستاذ كارم ؟
أنا: «آه كارم أأمر»
هيثم: مع حضرتك هيثم من خدمة عملاء فودافون ببلغ حضرتك أن رقمك من ضمن عشر أرقام قديمة جدا فازت بجائزة من خمس جوائز ألف مبروك يا فندم.
أنا: الله يبارك فيك إيه هي الجوائز؟
هيثم: ١- لاب توب إتش بي +١٢٥٠ جنيه
٢- رحله لشرم الشيخ مع إقامة أربعة أيام فقط في فندق غزالة لخمس أفراد + أربعة آلاف جنيه
٣- أربعه وعشرين ألف جنيه نقدي تضاف لحسابك البنكي بشرط أن يكون لديك فيزا البنك الأهلي أو بنك القاهرة
٤- رحلة عمره لفردين +٦٠٠٠ جنيه
٥- رحلة حج لفرد واحد +٦٠٠٠ جنيه
هتختار إيه حضرتك؟
اخترت في الأول الحج وبعدين اخترت العمرة كجواب نهائي، ثم سألت المتحدث على الطرف الآخر (هيثم): وبعدين إيه المطلوب مني دلوقت؟
هيثم: حضرتك هتروح لأقرب ماكينة «إيه تي إم» وأنا معاك علي الخط وتدخل علي جوائز فورى ويتم تحويل ٣٠٠٠+٣٠٠٠ علي مرتين وحضرتك هتاخد إيصالات التحويل وتتوجه لأقرب فرع فوادفون لأخذ تذاكر السفر وهما هيكملوا معاك باقي الإجراءات.
هيثم : وأنا بكلم حضرتك دلوقتي هيجيلك إتصال على الإنتظار من رقم غير معروف
أنا: آه بالفعل جالي الإتصال وأنا معاك
ثم ذهبت بالفعل لماكينة قريبة جدا من البيت ٣ دقائق مشى، ووصلت إلى ماكينة السحب، وهو معى على الموبايل، وبدأت الخطوات بالدخول للحساب وتعمدت الاستعلام عن رصيدي، وقلت لمحدثى إن رصيدي ٢٥٠٠ جنيه، فأجابنى «يافندم أنا مالي رصيدك فيه ولا ما فيهوش» المهم أدخل علي مدفوعات فوري ثم أضغط التالي خمس مرات وبالفعل فعلت هذا وظهرت رساله نأسف لعدم وجود إيصالات، وعندما نقلت له هذا، قال محدثى: اذهب لماكينة تانية وبالفعل ذهبت لماكينة أخرى وكررت نفس الخطوات بعد ما اتأكدنا (أنا ومحدثى طبعا) أن بها إيصالات.
ووصلتنا الخطوات إلى تحصيلات "فوري" وهنا طلب منى محدثى أن أضغط عليها، وبالضغط عليها طلب (خدمة فورى) رقم جهاز، فسألت محدثى: أأدخل رقم موبايلي؟ فأجابنى: لأ .. ادخل الرقم التالى، وأخذ يملى علي رقم أدخلته فظهرت بعدها أرقام بمبالغ ٥٠٠ و ١٥٠٠ و٢٠٠٠ و٣٠٠٠ جنيه، فطلب محدثى أن أختار رقم ٢٠٠٠ ، فاخترته.
وكانت المفاجأة طبعا أن ظهرت الرسالة بعدم وجود رصيد كاف وهذا لأنني عندما استعلمت عن رصيدي تعمدت أن اقول له إن فى الحساب مبلغ ٢٥٠٠ لكننى لم أقل إنني قمت بسحب رصيدي وأدخلته في جيببي، وتعمدت أن أبدو وكأننى "عبيط" ومشيت معاه في كل الخطوات التى طلبها منى، ثم.. عندما قلت له إنه لا يوجد رصيد كاف فى الحساب قال لي: "إحنا المفروض كنا استعلمنا عن الرصيد في الأول قولت له بالفعل أنا استعلمت وقلت لك إن فيه ٢٥٠٠ جنيه، هل تحب أن أعيد الخطوات مرة أخرى؟! أجاب: «ماشي" وفعلا أعدتها وأنا أعرف النتيجه مسبقا من أنه لا يوجد رصيد كاف، وهذا ما دعاه لأن يسأل: "هو حضرتك عملت أي عمليه سحب علي الحساب؟!، وهنا ضحكت في نفسي وأجبته: "نعم سحبت الألفين وخمسمائة" لكن يبدو أنه لم يفهم او لا يريد أن يفهم ، فعاد يسأل يائسا: "الماكينه فيها إيداع؟! فأجبته: "لأ" فقال : «شكرا رقمك سقط من الأرقام الفائزة" فقلت له قبل أن ينقطع الاتصال: " شكرا".
وضحكت وأنا لا أتخيل ما حدث أو أنه من الممكن أن ينصب عليك شخص، وهو في مكانه ويجعلك تحوّل له فلوسك بمنتهي السهولة.
وما تماديت معه فى الخطوات إلا لأحتفظ ببيانات من الممكن أن توقعه فى يد العدالة، وأنا على استعداد لتقديمها لأي جهة أمنية في حال طُلب منًي ذلك.
وأؤكد أننى لم أقصد أي جهة أو شركة بأي اتهام، وما ذكرته من أسماء شركات (فودافون - فوري) قصدت أن أنبههما أن البعض يستغل اسميهما، حيث جاء ذكر اسميهما علي لسان من حاول النصب علي باسم "شركة فودافون" وادعى أنه أحد العاملين بالشركة دون إشارة مني لتصدق هذه المعلومة أو تكذيبها.