أعلنت لجنة تسويق السياحة الثقافية، اليوم أن حجم المشروعات التي افتتحها الرئيس عبد الفتاح السيسي، خاصة ما يتعلق منها بمحاور النقل و الربط بين الطرق علي غرار طريق قوص الذي يربط بين محافظتي البحر الأحمر و الأقصر، يعيد تشكيل و بناء منتج السياحة الثقافية، يصنع نموذجا للتنمية المستدامة، كونه يعطي فرصة كبيرة لإضطلاع السائحين بالمقاصد الشاطئية الاستمتاع بالسياحة الثقافية و أبرز المعالم الأثرية في صعيد مصر و يخلق فرص عمل للشباب.
وقال محمد عثمان رئيس لجنة تسويق السياحة الثقافية، أن الرئيس السيسي، هو أول من ترجم الاهتمام ب الصعيد إلي مشروعات حقيقية، مشيرا إلي أن الصعيد اليوم يستفيد من 4219 مشروع تؤثر بشكل كبير علي حياة المواطن و تحول الصعيد لمنطقة جذب و خلق فرص عمل موضحا أن الرئيس يضع بناء الإنسان و حياة نصب عيناه، و هو ما يجعله يصنع نموذجا فريدا للتنمية المستدامة.
كما لفت إلي أن تطوير مطار أسيوط و المنطقة المحيطة به سوف يرفع من فرص وصول السائحين لعدة مناطق داخل الصعيد تزخر بالعديد من القطع الأثرية المتنوعة، و هو ما يزيد من خلق فرص العمل بالقطاع السياحي.
وأضاف أن اللجنة بكامل أعضائها تتوجه بالشكر للقيادة السياسية التي جعلت من الصعيد هدفا للتنمية بعد أن ظل منسي لعقود، و كانت خطط التنمية في الصعيد مجرد جمل في الخطابات السياسية، اليوم نلمس مشروعات علي الأرض حيث يحظي الصعيد الآن بنسبة 65% من حجم مشروعات حياة كريمة.
و تابع أن الافتتاحات التي جرت وقائعها اليوم، سوف تعيد تشكيل الطلب علي عدة مقاصد سياحية من بينها المنيا و جبل المحرق أحد نقاط مسار رحلة العائلة المقدسة و التي حظيت بإهتمام شديد نتيجة لتوجيهات القيادة السياسية، و توقعت اللجنة أن يحظي الصعيد بالطلب علي الاستثمار فيه بعد انطلق العديد من المشروعات القومية و تطوير و تهيئة البنية الأساسية به، خاصة الاستثمار في قطاع السياحة.
كما أشار"عثمان" إلي أن الصعيد ودع خريطة النسيان إلي منطقة الجذب و خلق فرص العمل و التنمية المستدامة.