صنفت مؤسسة فكرية ذات ميول محافظة كندا فى المرتبة السادسة بين أكثر الدول بؤسا فى العالم، نظرا لارتفاع معدلات التضخم والبطالة.
وكشف معهد فريزر عن ترتيب 35 دولة فى مؤشر البؤس، وهو مقياس اقتصادى يعتمد على معدلات التضخم والبطالة.
ومع درجة مؤشر البؤس البالغة 10.88، كانت كندا سادس أكثر دولة بؤسا، بفضل معدل التضخم 3.15 فى المائة ومعدل البطالة 7.7 فى المائة فى عام 2021.
وكانت إسبانيا الأكثر بؤسا، وسجلت 17.61، تلتها اليونان بـ 15.73، وإيطاليا 11.96، وأيسلندا 11.26.
وأشار المعهد إلى أن اليابان وسويسرا هما أقل البلدان بؤسا، حيث سجلتا درجات 2.61 و3.57 على التوالى.
واعتبرت كل من فرنسا والولايات المتحدة وأستراليا والمملكة المتحدة أقل بؤسا من كندا.
وقال جيسون كليمنس، نائب الرئيس التنفيذى لمعهد فريزر: "الكنديون قلقون بحق بشأن معدلات التضخم والبطالة المرتفعة فى البلاد، وبالمقارنة مع الدول المتقدمة الأخرى، فإن أداء كندا ليس جيدا".
وأوضح معهد فريزر أن المؤشر تراجع عن صالح كندا فى التسعينيات بعد أن سيطرت الدولة على التضخم.
من ناحية أخرى، قال نائب وزير وكالة الصحة الكندية، ستيفن لوكاس، أمام لجنة الصحة بمجلس العموم، إن الوكالة الفدرالية ستكمل مراجعاتها للقاحين "نوفافاكس" وميديكاجو" خلال الأسابيع المقبلة.
يذكر أن "نوفافاكس" هى شركة مقرها ميريلاند تواجه ضغوطا على قدرة تصنيع اللقاحات المحلية المستنفدة فى كندا - وقعت الحكومة الفيدرالية صفقة مع نوفافاكس لإنتاج لقاح كوفيد-19 فى منشأة جديدة فى مونتريال.
وتم افتتاح هذه المنشأة الصيف الماضى، بهدف إنتاج لقاحات فى أوائل عام 2022، وتقوم وكالة الصحة العامة الكندية بمراجعة لقاح كوفيد-19 القائم على البروتين فى نوفافاكس منذ يناير 2021.
وشركة "ميديكاجو"، التى يقع مقرها الرئيسى فى كيبيك، خضعت لقاح كوفيد-19 للمراجعة من قبل وزارة الصحة الكندية منذ أبريل 2021، وقد خصصت الحكومة الفيدرالية 173 مليون دولار من أجل كوفيد-19.