كشفت تقارير بريطانية أن مارك زوكربيرج، الرئيس التنفيذى لـ شركة ميتا المالكة لتطبيقات فيسبوك، وإنستجرام، وماسنجر، وواتساب، يفكر فى إغلاق تطبيقى " فيسبوك وإنستجرام" فى أوروبا، إذا لم تتمكن ميتا من معالجة بيانات الأوروبيين على خوادمها فى الولايات المتحدة.
وقالت صحيفة City A.M اللندنية، وصحيفة الجارديان، ومجلة Side Line، إن مارك زوكربيرج، حذر فى تقريره السنوى، من أنه إذا لم يتم منح ميتا خيار نقل وتخزين ومعالجة البيانات من مستخدميها الأوروبيين على خوادم الشركة فى مقرها الرئيسى فى الولايات المتحدة، فقد يتم إغلاق تطبيقات فيسبوك و إنستجرام فى جميع أنحاء أوروبا.
وفى تقريرها السنوى إلى لجنة الأوراق المالية والبورصات الأمريكى ، حذرت شركة ميتا من أنه إذا لم يتم اعتماد إطار عمل جديد، وإذا لم يعد مسموحًا للشركة باستخدام الاتفاقيات النموذجية "أو البدائل"، فلن تكون الشركة على الأرجح قادرة لتقديم عديد من خدماتها المهمة، بما فى ذلك فيسبوك و إنستجرام فى الاتحاد الأوروبى.
وتتمثل المشكلة الرئيسية فى ميتا فى عمليات نقل البيانات عبر المحيط الأطلسى، والتى يتم تنظيمها عبر ما يسمى باتفاقية Privacy Shield لحماية الخصوصية، والتى تتحكم فى نقل البيانات من أوروبا إلى الولايات المتحدة، والتى أصبحت تخضع حاليًا لتدقيق شديد فى الاتحاد الأوروبى.