أكدت صحيفة الأهرام أنه لا يختلف اثنان على حقيقة أن ما يجرى بين روسيا و أوكرانيا هذه الأيام سوف يوثر على دول العالم جميعاً بصورة أو بأخري، بما في ذلك علينا نحن هنا في مصر، ولا شك في أن الحكومة عندنا تعكف حالياً على دراسة هذه التداعيات، ولا نحتاج إلى التذكير هنا بأن لمصر مصالح على جميع الأصعدة، سواء مع روسيا أو مع أوكرانيا.
وأشارت الصحيفة - في افتتاحية عددها الصادر اليوم الجمعة تحت عنوان "مصر وروسيا وأوكرانيا" - إلى أن نسبة كبيرة من السائحين الذين يزوروننا تأتي من كلتا الدولتين، كذلك هناك مسألة وارداتنا من القمح إذ نستورد قدرًا لا بأس به من قمحنا من روسيا وعلاوة على ذلك هناك موضوع الغاز، حيث إن تعطل إمدادات الغاز الروسي إلى أوروبا، هذه الأيام يمكن أن يمثل فرصة لزيادة الطلب على صادراتنا من الغاز الطبيعي.
وذكرت أن التأثيرات ستكون ملموسة، ومن الضروري أن نحسب حساباتنا بمنتهى الدقة للعواقب المقبلة، وبالفعل فإن رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي يعقد اجتماعات عديدة مع وزاراتنا المختلفة؛ للوقوف على كيفية التعامل مع كل هذه الجوانب وتحييد التداعيات السلبية وتعظيم الإيجابيات.
وفى سياق متصل أكدت صحيفة (الجمهورية) أن توفير الاحتياجات الأساسية للمواطنين وبأسعار مناسبة رغم كل الظروف التي يمر بها العالم هدف أساسي واستراتيجي تحرص عليه الدولة المصرية تحت أي ظرف.
وذكرت الصحيفة - في افتتاحية عددها الصادر اليوم الجمعة تحت عنوان "توفير احتياجات المواطنين" - أن الجهود لاتتوقف من أجل تحسين مستوى المعيشة والارتقاء بالخدمات الأساسية وفي مختلف المجالات ولا تتوقف من أجل زيادة منافذ توزيع السلع الأساسية واحتياجات المواطنين في كل المحافظات وبأسعار مناسبة.
وأضافت أنه في هذا الإطار جاء حرص الدولة خلال جائحة كورونا على تحقيق التوازن بين الالتزام بالإجراءات الاحترازية والوقائية واستمرار الأنشطة الاقتصادية والاجتماعية والحفاظ على صحة المواطنين وحماية البلاد والعباد من الآثار السلبية لكوفيد -19، لافت إلى أنه في هذا الصدد يأتي حرص الدولة على زيادة الرقعة الزراعية وزيادة الإنتاج في المحاصيل الأساسية وتبنى النظم الحديثة في الري والزراعة، وهو ما يعود بمردود ونتائج إيجابية على الزراعة والإنتاج بشكل عام.
وأكدت (الجمهورية) أن هذه المرحلة تتطلب تكاتف كل الجهود واستمرار العمل الدءوب والعطاء المتواصل؛ من أجل تحقيق الأهداف التنموية والوصول إلى المستوى المنشود في كل المجالات وأن التوسع في إنتاج المحاصيل الزراعية الأساسية وزيادة المساحات الزراعية لمواجهة الزيادة السكانية ووعى المواطن بضرورة أن تتناسب الزيادة السكانية مع الموارد والوعي بالتنظيم وتوفير حياة كريمة للجميع، يساهم بشكل كبير في إنجاح كل الخطط التنموية المنشودة.