الطلاب المصريون العائدون من أوكرانيا: نشكر القيادة السياسية التى أنقذتنا من الدمار

الطلاب المصريون العائدون من أوكرانيا: نشكر القيادة السياسية التى أنقذتنا من الدمارعودة الطلاب المصريين من أوكرانيا

عبر الطلاب المصريين عن سعادتهم وفرحتهم العارمة بعد عودتهما من أوكرانيا، صباح اليوم الأربعاء، بعد توجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسي، بإرسال طائرات لإجلاء الطلاب المصريين من هناك بعد اندلاع الحرب الروسية على أوكرانيا.
ووجه الطلاب المصريين الشكر إلى القيادة السياسية لسرعة تلبية رغبتنا في عودة الطلاب من أوكرانيا، مؤكدين أن الدولة المصرية حرصة دائما أن لا تتخلى عن أبنائها.
وقال الطالب محمد حسين، ابن محافظة قنا، طالب فى الفرقة الخامسة طب بشري بجامعة دونيتسك الوطنية بمدينة كيفروجراد، إن مدينة كيفروجراد كانت آمنة بدون انفجارات، ولكن القلق كان على أصدقائي في المدن الأخرى، وكنت خايف عليهم، وكنا بننزل خلال يومين او تلاتة فقط، وكنا منتظرين التعليمات من الجالية المصرية عشان ننزل.


وأضاف" حسين "في تصريحات خاصة لـ"دار المعارف"،: احنا أخدنا خطوة النزول من نفسنا لأننا كنا خايفين، ومن بداية دخول رومانيا والسفارة الرومانية لم تتأخر علينا بأى شئ وقدمت لينا الخدمة.
واختتم:" عاوزين نكمل درستنا في مصر بدل ما نروح في الحرب، أنا فاضلي سنة ونص وأتخرج ونشكر كل القادة السياسية على المجهود الرائع في مساعدتنا، لأننا شعرن بالأمان عندما رجعنا إلي أرض الوطن مصر.
وقالت الطالبة مي إمام ، طالبة فى الفرقة الثالثة طب بشري بجامعة الكارازن بمدينة خاركيف، إن منطقة خاركيف كانت منطقة صعبة بسبب وجودها على الحدود الروسية وبالتالي الضرب كان صعب، وكلمنا السفارة وهما وقفوا جنبا، وترددت إلينا أنباء يوم الإثنين بشأن اقتراب الضرب، وركبنا القطار الذى كان مقدما بعدد كبير من جميع الجنسيات، ومدة القطار حوالي ٢٠ ساعة إلى مدينة لفيف، وتوجهنا إلى دولة رومانيا، مشيرا أن السفارة المصرية كانت فى تواصل معانا لحظة بلحظة .


وأضافت" إمام "في تصريحات خاصة لـ"دارالمعارف"،: أننا قمنا بشرب مياة غير صالحة للشرب في دول أوروبا" مياة الحنفية" ولأن المياة انقطعت وكان ليس أمامنا إلا شراء مياة للشرب، والحمد لله كانت فترة صعبة ولكن مرت على خير، إلى أرض الوطن.
وقالت الطالبة عنان عزت محي الدين، طالبة فى الفرقة الخامسة طب بشري بكلية المد بجامعة بدينبرو، إننا كنا عايشين في حالة رعب وحالة توتر ولم يستطع الأغلبية الخروج منذ فجر الخميس الذى أعلن فيه الرئيس الروسي عن غزو أوكرانيا، بينما مدينتنا دينبرو كانت أقل ضرر عن معظم المدن الأوكرانية.
وأضافت "محي الدين" في تصريحات خاصة لـ"دارالمعارف"،: أن الدبابات الروسية كانت على حدود دينبرو ولكن بفضل الله وبفضل القيادة السياسية استطعنا الرجوع إلى مصر في ظل التوتر، مشيرا إلى أن وجود قلق في السلع، ولم تكن متوفرة بالكميات المطلوبة لتكفي الاحتياج، ثم تم نقلنا إلى مساكن بقرب الملاجئ الخاصة بنا، تحذيرا من حدوث قذف بالقرب منا.
وتناشد "عنان" القيادة السياسية المصرية باسترجاع الأوراق الخاصة بنا من الجامعة، ولأن الجامعة قبل حدوث الحرب رفضت استرجاع الأوراق، وقالت أنها ستعطي لنا ورق كوبي، وليس الورق الأصلي، قائلة: "احنا كدة مجهودنا هيضيع، ونريد استكمال درستنا في مصر في ظل ما يحدث بأوكرانيا".


أشادت الطالبة نوران إيهاب، ابنة محافظة المنوفية ، طالبة فى الفرقة الثالثة طب بشري بجامعة جامعة الكارازنا بمدينة خاركيف، كنت ساكنة ف الناكوفا ف شارع الكولشكفسكايا، ويوم فجر الخميس كنت نايمة وصحيت يوم الخميس على انفجار وكنت معتقدة أنه حادث في إحدى الأماكن روحت عند صحبتي عشان نشوف في ماذا يحدث ولما سألنا عرفنا أنه الحرب قامت بين روسيا وأوكرانيا، أول يوم كنا في حالة من الزعر، وقمنا بإغلاق الأنوار خشية من أى دبابات روسية، ومضايقين لأننا مكناش عارفين نعمل إيه.
وأضافت "إيهاب" في تصريحات خاصة لـ"دارالمعارف"،: "نزلنا أول يوم الحرب فقط لشراء بعض السلع الأساسية الضرورة، ومن يوم السبت إلى الإثنين كان في حظر بسبب تقدم الجيش الروسي نحو منطقة كييف، و كنا دائما نتواصل باسترار مع أهلينا للطئنان علينا ومش عرفين ننام وكنا مشغلين القرآن الكريم في الشقة".
وأشارت" إيهاب" إلى أن السفيرة نبيلة مكرم ، وزيرة الهجرة، كانت بتتواصل معانا باستمرار على برنامج زوم لحظة بلحظة، للاطمئنان علينا، وقولنا هنخرج يوم الإثنين عبر القطار لأنها كانت وسيلة أمان، ومن حظنا كان في حالة حظر في البلد فكانت محطة القطار بدون ازدحام.
وتابعت: "واحنا خارجين شهدنا جثث فى الشارع ومكنتش عارفين نمشي ولا نرجع، ولكن مشينا وركبنا القطار على الساعة الواحدة ونص، والقطار مر من خلال مدينة كييف وعند الوصول لها سمعنا أصوات انفجارات، ولما وصلنا إلى حدود قرب رومانيا، مشينا حوالى 5 كيلو للوصول إلى الجيش الأوكراني، وهناك استقبلولنا استقبال لطيف أعطونا خطوط انترنت ووجبات من الأطعمة والجالية المصرية فى أوكرانيا مدت لنا يد العون، والحمد لله وصلنا إلى أرض الوطن بالسلامة.

أضف تعليق

رسائل الرئيس .. ومستقبل القارة الذهبية

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين

الاكثر قراءة

تسوق مع جوميا
اعلان