تمر اليوم ذكرى وفاة الفنان الكبير، حمدي غيث الذي رحل عن عالمنا، في 7 مارس عام 2006، أثر تعرضه إلى إلتهاب رئوي حاد، عن عمر ناهز 82 عاماً، يعد من أبرز نجوم الساحة الفنية، قدم العديد من الأعمال السينمائية والدرامية الفريدة، واستطاع من خلالها ترك بصمة مميزة في عالم الفن ليظل اسم حمدي غيث محتفظ ببريقه حتى بعد وفاته.
ترصد «بوابة دار المعارف»، أبرز المحطات في حياة حمدي غيث.
نشأته وبدايته الفنية
ولد حمدي غيث في 7 يناير عام 1927، بقرية شلشلمون في محافظة الشرقية، نشأ في أسرة متيسرة، والده كان عمدة القرية ولكن توفي والده وهو فى الرابعة من عمره، فجاء مع والدته وأخواته إلى القاهرة ليسكنوا بحي الحسين.
التحق بكلية الحقوق جامعة القاهرة، وأثناء دراسته للحقوق التحق أيضا بالمعهد العالي التمثيل، وعندما كان في السنة الرابعة بالكلية جاءته منحة من معهد لباريس لدراسة فنون المسرح، فغلبه حبه للفن وسافر إلى المنحة ولم يستكمل دراسته بالحقوق.
مشواره الفني

بدأ حمدي غيث مشواره الفني عام 1954، من خلال فيلم «صراع في الوادي»، ثم توالت عليه الأعمال الفنية، ليقدم لعالم الفن أعمالاً سينمائية ودرامية مميزة، من أبرزها:
فيلم الناصر صلاح الدين، فيلم الرسالة، فيلم حارة برجوان، فيلم التوت والنبوت، فيلم بنت الليل، فيلم صراع العشاق، فيلم المدبح، فيلم الحكم آخر جلسة، فيلم أرض الخوف، فيلم الحب أيضا يموت.
كما شارك في مسلسلات عدة منها:

بعد رحيل شقيقه الأصغر الفنان عبد الله غيث، إثر أزمة قلبية مفاجئة أثناء مشاركته في مسلسل «ذئاب الجبل»، قام باستكمال دور أخيه الأمر الذي جعله يدخل في أزمة نفسية حزنا على رحيل أخيه، كما أسند المخرج مجدي أبو عميرة إليه دور عبد الله غيث في مسلسل «المال والبنون».
كما شارك في مسلسل الشهد والدموع، وزيزينيا، والسيرة الهلالية، والفرسان.
رحيله
رحل حمدي غيث عن عالمنا، في 7 مارس عام 2006، عن عمر ناهز 82 عاماً، بمستشفى عين شمس التخصصي، رحل بعدما أثره الفن برصيد فني حافل بالأعمال المميزة.