رزق عبد السميع
محمـــــد أمين
أرشدنا سيدنا رسول الله إلى الذكر من خلال برنامجٍ يوميٍّ حرص عليه، ودعا الصحابة إليه لأهميته؛ حتى يكون المسلم على صلةٍ دائمةٍ بربه، حاضرَ القلب معه في جميع
يعد دعاء بعد الصلاة أحد أعظم الأوقات التي يتقرب فيها العبد إلى ربه، حيث يجرى أن يكون وقت إجابة وسط النفحات الإيمانية في وقت التبكير من الصباح، حيث إن أذكار
تعد أذكار الصباح الصحيحة مكتوبة هي حصن المؤمن من العين والحسد وسبب جلب الطمأنينة، فهي تعد بمثابة الدرع الإيماني الحصين الذي يلتجئ إليه المسلم مع غروب شمس كل يوم، ليحمي نفسه من
تعد مواظبة المسلم على اذكار الصباح والمساء من الأعمال التي يُحبّها اللهُ لقوله -عز وجل-: وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ
يجب أن يداوم المسلم على أذكار الصباح والمساء. لأنها تعتبر سبب للتخلص من القيود والأوهام والخوف. قال عليه الصلاة والسلام: من قال في أول يومه أو في أول ليلته:
رد عن فضل أذكار المساء أنها سبب السكينة والطمأنينة لقول الله سبحانه وتعالى الَّذِينَ آَمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلَا بِذِكْرِ
يجب أن يداوم المسلم على أذكار الصباح والمساء، لأنها تعتبر سبب للتخلص من القيود والأوهام والخوف. قال عليه الصلاة والسلام: من قال في أول يومه أو في أول ليلته:
أذكار الصباح الواردة عن النبي من أفضل ما يبدأ به المسلم يومه، فهى حصنه من الشياطين والشرور، فضلا عن انها ترفع درجاته وتشعره بالقرب من الله، لذلك سوف نذكرها فى السطور القادمة.
لم يرد أدعية شهر شوال بنص معين، ويعد صيام ستة أيام من شوال من الأعمال المستحبة بعد صيام شهر رمضان، ويعد صيامها مثل صيام الدهر كله، ويستحب في شهر شوال الحرص
أذكار الصباح هى خير ما يبدأ به المسلم يومه فهى تحصنه وتطمئن قلبه وتجعله وتشعره بالراحة والقرب من الله.
يعد شهر رجب أحد الأشهر الحُرم التي حث الشرع على اغتنامها بالإكثار من الطاعات والتقرب إلى الله، وقد أرشدنا النبي صلى الله عليه وسلم إلى أذكار وأدعية تُقال في وقت الفجر، ومنها:
شهر رجب، يُستحب الإكثار من الأذكار العامة والأدعية الصالحة، مثل الاستغفار، التهليل، التسبيح، الصلاة على النبي ، والدعاء بالبركة والخير. اجعل لسانك رطبًا
أذكار شهر رجب هي الأذكار العامة التي يوصى بها في كل وقت، مع استحباب الإكثار من الذكر في هذا الشهر المبارك، كونه أحد الأشهر الحرم.
شهر رجب من الأشهر الحرم التي لها مكانة خاصة في الإسلام، ويُستحب فيه الإكثار من الأذكار والعبادات. مع أنه لم يرد في السنة النبوية الصحيحة ذكر محدد مخصص
أذكار الصباح كاملة من أهم الأمور التى ينبغى أن يحرص المسلم على ترديدها يوميا، لأنها تحصنه وترفع درجاته وتقوى صلته بالله.
يُستحب للمسلم أن يجعل لع وردا من أذكار بعد الصلاة المفروضة بأن يجلس قليل من أجل أن يذكر الله تعالى ويقبل على الدعاء بقلب خاشع، وقد ثبت عن النبي صلى الله
ليس هناك أفضل من ما يتحصن به المؤمن من شرور الليل إلا أذكار الصباح والمساء فهي من السنن اليومية التي تمنح المسلم طمأنينة وسكينة مع نهاية اليوم، وقد داوم
أذكار الصباح مكتوبة هى خير ما يبدأ به المسلم يومه فهى تجمع له خيري الدنيا والآخرة وتحصنه من الشرور والشياطين لذلك ينبغى عليه ألا يغفل عنها، ولأهميتها سوف نذكرها فى السطور القادمة.
يتعرض البعض لرؤية الكوابيس المزعجة على الرغم من حرصهم على الصلاة وقراءة القرآن قبل النوم، وهو ما يثير تساؤلات حول كيفية التغلب على هذه الظاهرة.