رزق عبد السميع
محمـــــد أمين
شهد الجامع الأزهر توافد أعداد كبيرة من المصلين الذين امتلأت بهم أروقة الجامع وساحاته، حيث ابتهلوا إلى الله تعالى أن يعمَّ الأمن والسلام ربوع العالم، وأن
مع انطلاق الليلة الرابعة من شهر رمضان يسعى المسلمون لتكثيف التضرع والبحث عن دعاء 4 رمضان، حرصاً منهم على اغتنام الأوقات المباركة في هذا الشهر الفضيل طلباً للعفو والقبول والمغفرة من الباري عز وجل.
شهد الجامع الأزهر اليوم الأربعاء إقبالًا كثيفًا من المصلين الذين توافدوا بالآلاف لإحياء الليلة الأولى من العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك لعام 1446 هـ،
شهر رمضان هو شهر تتجلى فيه معاني الرحمة الإلهية، وتتفتح فيه أبواب الرحمات، وتغفر الذنوب والخطايا، وتعتق الرقاب من النار، وفيه تفتح أبواب الجنان، وعلى المؤمن
ورد أن الزلازل من آيات الله العظام في هذا الكون ، يبتلي بها عباده تذكيرا أو تخويفا أو عقوبة ، وعلى الإنسان أن يتذكر حين وقوع هذه الآيات ضعفه وعجزه وذله
ورد سؤال إلى دار الإفتاء يقول فيه صاحبه ما حكم مس الكعبة المُشَرَّفة والتعلّق بأستارها بقصد التبرك؟، وجاء رد الدار على هذا السؤال كالتالي:
كشف الدكتور علي جمعة، المفتي السابق للجمهورية، عن ما وصفه بـ الخطة الرشيدة ، التي بينها الله سبحانه وتعالي، والتي يجب أن يتعامل بها البشر إذا ما نزل بهم البلاء.
يعد شهر رمضان، فرصة عظيمة لكثير من المسلمين في التقرب إلى الله سبحانه وتعالى، من خلال التضرع والدعاء، وبذل مزيد من الجهد في الذكر ومختلف العبادات من صوم