رزق عبد السميع
محمـــــد أمين
أكدت دار الإفتاء المصرية أن الركوع والسجود هما مواضع مخصصة لتعظيم الله سبحانه وتعالى وتسبيحه والدعاء فيهما وليسا محلا لتلاوة القرآن الكريم وفقا لما أجمع عليه العلماء
إن صلاة الفرض في جماعة شعيرةٌ من أعظم شعائر الإسلام، أَمَرَ بها ورغَّب في أدائها بمضاعفة المثوبة عليها وتعظيم أجرها عن صلاة المنفرد.
أجاب د. لاشين قائلا: إن السهو والنسيان من طبيعة الإنسان، وقد يقعان من أي شخص، حتى في العبادات، لكن الشريعة الإسلامية وضعت أحكامًا واضحة للتعامل..
أجاب الشيخ أحمد عبد العظيم، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن سؤال يتعلق بما إذا كان يجوز أداء صلوات النوافل، مثل صلاة الضحى أو الشفع والوتر، جالساً على الكرسي بدلاً من القيام
تلقت دار الإفتاء المصرية سؤالا يقول صاحبه ما حكم تطويل الركوع انتظارًا لمن يريد الصلاة؟ فعندما أتقدّم لإمامة الناس أسمع صوت جَلَبة أحدهم وهو يريد أن يدرك الركعة قبل أن أرفع من الركوع
الصلاة هي أحد أركان الإسلام الخمس التي فرضها الله على عباده، وتعد هي الركن المتين والأعظم في الفرائض، وتقسم الصلاة إلى مجموعة من الأركان ومنها الركوع والسجود.
أجاب د. إبراهيم عبد السلام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال حول حكم سجود السهو في حالة نسيان التسبيح أو قول سبحان ربي الأعلى في الركوع بدل العظيم
قال د. محمود شلبي، أمين الفتوى بدار الإفتاء، إن صلاة الرجل بالشورت إذا كان أسفل من الركبة صحيحة ما دام لم يظهر شيء من عورته أثناء الركوع أو السجود
قال مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، إنه إذا أدرك المسلمُ الإمامَ وهو راكع أو ساجد أو جالس وأراد الدخول في صلاة الجماعة كبر تكبيرتين: تكبيرةً للإحرام - وهي واجبة للدخول في الصلاة
إن الصلاة عبادة مفروضة من الله تعالى في أوقات معينة كل يوم: إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَّوْقُوتًا (النِّساء 4/103)، ولا
تعد صلاة العيد من السنن المؤكدة التي وردت عن الرسول صلى الله عليه وسلم، وتبدأ هذه الصلاة بسبع تكبيرات بخلاف تكبيرة الإحرام أو الركوع، وتبدأ الركعة الثانية أيضًا بخمس تكبيرات.
يجوز للمرأة أن تعظم الله تعالى بما شاء في الركوع والسجود، وخاصة بما ورد من أدعية عن النبى صلى الله عليه وسلم.
تعتبر المحافظة على أداء الصلاة في وقتها من الأعمال التي بها ينال المسلم محبة الله -تعالى-، إذ أن الصلاة على وقتها من أحب الأعمال إلى الله -تعالى-، وإقدام
مِن نعم الله علينا وعلى البشرية أن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ بُعِث بالرحمة للناس جميعًا، كما قال الله تعالى: وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ ...
تعد الصلاة في الإسلام واحدة من أهمِّ العِبادات على الإطلاق، ولها مكانةٌ مُمَّيزةٌ تكادُ تَنفرد بها عن بَاقي العبادات؛ فَهي عِماد الدِّين وقَوامُه الذي لا يقوم إلا به.