رزق عبد السميع
محمـــــد أمين
شهد عام 2025 نشاطًا ملحوظًا لدار الإفتاء المصرية، عكس حجم الجهد المبذول في تلبية احتياجات المجتمع الإفتائية والتفاعل مع قضاياه المتنوعة، وقد واصلت الدار دورها المرجعي في تقديم الفتوى الرشيدة
وبيَّن وكيل الأزهر أن الفتوى تمثل حلقة الوصل بين النص الشرعي والواقع الإنساني المتغير، وأداة مركزية في ترسيخ السلم المجتمعي، من خلال قدرتها على توجيه السلوك
تُنظِّم دارُ الإفتاءِ المصرية يوم الأحد القادم الموافق ٢٣ نوفمبر ٢٠٢٥م احتفالًا رسميًّا بمناسبة مرور مئةٍ وثلاثين عامًا على تأسيسها في ٢٣ نوفمبر ١٨٩٥م، وذلك بقاعة الاحتفالات بمبنى الأمانة العامة لدور
يبرز في ظلِّ التطورات المتسارعة التي يشهدها العالم، وتحديات الحفاظ على القيم والأخلاق، دَور الفتوى الرشيدة كمنارة تنير الدرب وتسهم في بناء مجتمعات فاضلة،
قال الدكتور شوقي علام، مفتي الديار المصرية، إنه في دار الإفتاء المصرية آلينا على أنفسنا بألا تخرج الفتوى إلا تحت مظلة محددة، وهي مقاصد الشرع الشريف.
قال الدكتور شوقي علام، مفتي الجمهورية، إن الفتوى الرشيدة ليست تطويعًا للنص الشرعي بل حسن تطبيق النص الشرعي، مشيرًا إلى أن التقليد شُرع تخفيفًا على المكلفين، وفي اختلاف أئمة الاجتهاد رحمة للناس
قال الدكتور شوقي علام مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم إن الفتوى الرشيدة أساس الاستقرار المجتمعي، ونسعى إلى التنسيق والتشاور
توجَّه صاحب الفضيلة الشيخ حسين كافازوفيتش المفتي العام للبوسنة والهرسك بجزيل الشُّكر وعظيم التَّقدير إلى معالي الدكتور شوقي إبراهيم علاَّم، رئيس المجلس