رزق عبد السميع
محمـــــد أمين
يعد جوف الليل من أعظم الأوقات التي يناجي فيها المسلم ربه ويتوجه إليه بالدعاء والاستغفار، خاصة في الثلث الأخير من الليل، راجيا تفريج الهموم وكشف الكرب وراحة القلب.
تحتل صلاة الجمعة مكانة عظيمة في الإسلام، فهي من أجلِّ شعائر الدين التي يجتمع فيها المسلمون على ذكر الله والاستماع إلى الخطبة وأداء الصلاة.
أكد الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، أن محبة النبي محمد صلى الله عليه وسلم لا تُقاس بكثرة الحديث عنها، وإنما تظهر في سلوك المسلم واتباعه لهديه وسنته.
يستحب الاستخارة في الكثير من الأمور الحياتية التي يحتار فيها المسلم، ولكن على الإنسان المسلم أن يقوم بالاستخارة في الأمور المهمة جدا في حياته، والتي يريد
تعد مواظبة المسلم على اذكار الصباح والمساء من الأعمال التي يُحبّها اللهُ لقوله -عز وجل-: وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ
قال مركز الأزهر موضحا: أن صلاة المسلم هي الصلةُ التي تربطه بخالقه عز وجل، كما أنها عِماد الدين، وأول ما يُحاسب عليه العبد من أعماله.
أكدت لجنة الفتوى بمجمع البحوث الإسلامية بالأزهر، أن ثواب الصدقة والدعاء يصل إلى الميت، مؤكدة أنه يجوز لكل مسلم أن يتصدق عن أخيه المسلم أو يدعو له ولو لم يكن رباه، أو لم تكن بينهما صلة قرابة.
شرّع الإسلام منذ أن خيم على سطح الأرض العديد من الفروض على المسلم، ومن أهم هذه الفرائض هي الحج، حيث يعتبر الحج من أركان الإسلام الخمسة، والتي لا يصح إسلام المسلم من دونها.
حينما يقول المسلم حسبنا الله ونعم الوكيل في حالات الظّلم التي يتعرّض لها في الحياة، ويكون معنى هذا الذكر أنّ الله سبحانه وتعالى هو حسب المسلم أي كافيه،
حثّ الإسلام على أداء صلاة الجماعة، وعلى المسلم أن يحرص على أدائها في المسجد؛ لما فيها من الأجر العظيم.
إن الباقيات الصالحات من أحب الأعمال إلى الله وأكثرها ثوابا، وبها يرضى العبد ربه والباقيات الصالحات أجمع كل العلماء بأنها الأعمال التي ترضي الله عز وجل،
يجب أن يداوم المسلم على أذكار الصباح والمساء. لأنها تعتبر سبب للتخلص من القيود والأوهام والخوف. قال عليه الصلاة والسلام: من قال في أول يومه أو في أول ليلته:
إنّ للعبادة أثر عظيم في حياة كلّ مسلمٍ؛ فهي تقوّي إيمانه، وتربّيه التربية الصحيحة، فتردّه إلى الطريق الصحيح، ومن أعظم العبادات التي يتقرب بها المسلم إلى الله تعالى: فريضة الحجّ.
يُعَّد الصّبر من أجمل الصّفات، فهو مفتاح الفرج لكل شيء لا محالة، وملاذ المسلم عند الابتلاءات، ويعني حبس النفس على ما يقتضيه العقل، أو عما يقتضي حبسه عنه،
أكدت دار الإفتاء أن الواجب على المسلم الوفاء بالنذر كما هو ما دام مستطيعًا، فإن لم يستطع الوفاء به لعجز مرجو الزوال، فلا تلزمه كفارة في هذه الحالة، وإنما
يدين الأزهر الشريف بأشد العبارات تكرار اقتحام مسؤولي الكيان المحتل للمسجد الأقصى المبارك، برفقة آلاف من الصهاينة المتطرفين، تحت حماية قوات الاحتلال، وممارسة
أجاب الشيخ أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال ورد من محمد من محافظة أسيوط يقول فيه: ما حكم لبس الرجال للبناطيل المقطعة؟، مؤكدًا أن الأصل أن يكون المسلم حسن المظهر في ثيابه
يُشرَع للمسلم القيام ببعض الأعمال والطّاعات؛ ابتغاء التقرُّب من الله سبحانه وتعالى، ولا أبلغَ من أداء العُمْرة للمسلم في التقرّب من الله؛ حيث يبلغ العبد