رزق عبد السميع
محمـــــد أمين
رد الدكتور نظير عياد، مفتي الجمهورية، على سؤال ورد إليه عبر الموقع الرسمي لـ دار الإفتاء المصرية، يستفسر فيه السائل عن حكم الاكتفاء بـ أضحية النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن الأمة
أكدت دار الإفتاء ان صوم يوم عرفة وهو اليوم التاسع من ذي الحجة لغير الحاج سنَّة مؤكدة؛ حيث صامه النبي صلى الله عليه وآله وسلم
ورد عن فضل يوم عرفة، ما روي عن أبي قتادة- رضي الله عنه- عن النبي- صلى الله عليه وآله وسلم- قال: صِيَامُ يَوْمِ عَرَفَةَ أَحْتَسِبُ عَلَى اللهِ أَنْ يُكَفِّرَ
أكدت دار الإفتاء أنه ثبت عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه كان يصوم التسع من ذي الحجة؛ ففي سنن أبي داود وغيره عن بعض أزواج النبي صلى الله عليه وآله
شهر ذي الحجة مكانة وفضل ولا سيما العشر الأوائل من ذي الحجة، وهو ما يؤكده حديث نقله أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم والذى قال:
قالت دار الإفتاء المصرية، إن الأضحية في حق المسلم القادر سنة نبوية مؤكدة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وقد شرعها الله تعالى؛ إحياء لسنة نبيه إبراهيم
أكدت دار الإفتاء، أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم بشَّر بمغفرة الذنوب لكل من يحرص على الكسب الحلال والعمل والإنتاج، ويؤدي الأمانة في عمله بإخلاص وإتقان.
صيام الست من شوال مستحب عند كثير من أهل العلم سلفًا وخلفًا، ويبدأ بعد يوم العيد مباشرة؛ لقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: مَنْ صَامَ رَمَضَانَ ثُمَّ
قالت دار الإفتاء المصرية ، عن دعاء النبي عند الإفطار بالعشر الأواخر من رمضان، إنه من الأدعية المستحبة لأنه منأوقات إجابة الدعاء، كما روى ابن ماجه في سننه
استقر قولُ المحققين من علماء الأمة سلفًا وخلفًا: القول بنجاة أبوي سيدنا النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وأنهما ليسا من أهل النار.
فضل صلاة القيام من السنة المؤكدة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ومدح الله تعالى عباده الذين هم أهل الجنة بأنهم: تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ
تلقت دار الإفتاء المصرية سؤالا مضمونه: ما حكم قول المسلم لأخيه زمزم بعد الوضوء؟ حيث يدَّعي البعض أنَّه لم يكن من هدي النبي صلى الله عليه وآله وسلم، ولا من أصحابه
أكَّد سماحة الشيخ أحمد النور الحلو، مفتي جمهورية تشاد، أن الفتوى في الإسلام لم تكن يومًا منفصلة عن الإنسان ولا بعيدة عن واقعه، بل جاءت لتحقيق مقاصد الشريعة
توضح دار الإفتاء فضل الإكثار من الصلاة على النبي صلى الله عليه وآله وسلم في يوم الجمعة وليلتها، مؤكدة أنها من أعظم القربات وأجلِّ العبادات
أجابت دار الإفتاء عن سؤال هل يجوز توزيع المال بدلا من العقيقة؟ قائلة: العقيقة هي الذبيحة عن المولود، وهي سنةٌ مؤكدة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم
السبحة هي: الخرزات التي يَعُدّ بها المسبح تسبيحه وذِكرَه، والذكر بالسبحة وغيرها مما يُضْبَطُ به العَدُّ أمر مشروع أقره النبي صلى الله عليه وآله وسلم وجرى عليه عمل السلف الصالح من غير نكير:
أن الاحتفال بذكرى مولد سيد الكونَين وخاتم الأنبياء والمرسلين نبي الرحمة وغوث الأمة سيدنا محمد صلى الله عليه وآله وسلم من أفضل الأعمال وأعظم القربات؛ لأنها
تلقت دار الإفتاء المصرية، سؤالا يقول ما حكم المصافحة بين المصلين بعد التسليم من الصلاة؟ وهل هي بدعة؛ لأنها لم ترد عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ولا صحابته الكرام
الاحتفال بالمولد النبوي الشريف تعظيمٌ واحتفاءٌ وفرح بالحبيب المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم، وتعظيمُ النبي صلى الله عليه وآله وسلم والاحتفاءُ والفرح به
إن المولد النبوي الشريف إطلالة للرحمة الإلهية بالنسبة للتاريخ البشري جميعه؛ فلقد عَبَّر القرآن الكريم عن وجود النبي صلى الله عليه وآله وسلم بأنه رحمة للعالمين،