رزق عبد السميع
محمـــــد أمين
أجاب الشيخ أحمد وسام، أمين الفتوى بـ دار الإفتاء المصرية، على سؤال ورد إليه نصه: عبد الرحمن وض من عندور البحيرة، هل مصافحة السيدة تنقض الوضوء؟
يكره أن يحبس الإنسان إطلاق الريح أثناء الصلاة إلا إذا كان مضطرا لذلك، ويجب الوضوء عند كل صلاة للشخص المريض بالقولون ولا يقدر على الإمساك بنفسه.
طلاء الأظافر من الزينة التي لا يجوز للمرأة أن تظهر بها أمام غير المحارم؛ فلا يجوز لها الخروج بها، ولا إظهارها في حضرة الأجانب عنها من غير محارمها.
اختلف العلماء في هذه المسألة، بين القائل بأن لمس الذكر ينقض الوضوء، ومن قال إنه لا ينقض الوضوء، وهذه المسألة عليها خلاف، ومن أقوال العلماء رأيان:
هل يجوز إلقاء السلام ورده أثناء الوضوء؟.. سؤال أجابت عنه دار الإفتاء المصرية من خلال موقعها الرسمي
بيّنت دار الإفتاء، حكم محافظة المسلم على الوضوء طوال الوقت، قائلة إن بقاء المكلف متوضئًا طول الوقت أمرٌ مستحب شرعًا؛ فيسن الإكثار من الوضوء واستدامته،
اختلف الفقهاء في نجاسة الكلب فرأى الشافعية والحنابلة أن أي جزء في الكلب نجس، بينما ذكر المذهب الحنفي أن الكلب طاهر ما عدا لعابه وبوله وعرقه وسائر رطوباته،
أجابت الإفتاء عن السؤال قائلة: وضوء المرأة الحامل المذكورة لا ينتقض بقيء الطعام بعد تناوله، قليلًا كان القيءُ أو كثيرًا، ولا إثم عليها في ذلك ولا حرج
بيّنت دار الإفتاء عن حكم طهارة من أصابت ثوبه أو بدنه نجاسة، مؤكدة أن طهارة الثوب والبدنِ والمكانِ شرطٌ من شروط صحة الصلاة.
أكد عدد من أمناء الفتوى بـ دار الإفتاء المصرية أن الشك في انتقاض الوضوء لا يترتب عليه بطلان الطهارة أو الصلاة ما لم يتيقن المسلم من حدوث ناقض للوضوء
يعتبر الوضوء واجبًا على كل مسلم ومسلمة يريدون الشروع في الصلاة، فلا تتم الصلاة إلا إذا توضأ المسلم وضوءًا شرعياً صحيحاً خالياً من النواقض والمبطلات.
أجاب الشيخ محمد عبد السميع، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن التساؤلات المتعلقة بمدى اشتراط الوضوء لقراءة القرآن الكريم ومس المصحف
إنّ للوضوء فضائل عامة مثل أنّه سبب لتكفير الخطايا، وأّنه سبب لمحبة الله تعالى، وله فضائل مخصوصة بأوقات معينة مثل الوضوء قبل النوم.
القرآن الكريم هو كتاب الله الذي لا يجوز لأحد أن يمسه إلا إذا كان طاهرا من الحدث الأصغر والأكبر.
إن صلاة الشكر أو السجود للشكر، يشرع للعبد أداؤها عند حصوله على نعمة من الله أو دفع نقمة عنه.
بيَّنَ أهل العلم أنّ تعلُّم القرآن الكريم، وقراءته، من أشرف العلوم، وأعظم الأعمال؛ فشرف العلم يتمثّل بشرف ما تعلَّق به، ولا يوجد ما هو أعظم من كلام الله
كشفت دار الإفتاء المصرية، حكم اشتراط الوضوء لذكر الله سبحانه تعالى، في إطار الأسئلة التي توجه إلى الدار عبر منصات التواصل الاجتماعي وقنوات التواصل المختلفة.