رزق عبد السميع
محمـــــد أمين
هل يجوز زيارة المقابر والشخص على جنابة؟ سؤال أجاب عنه د. علي جمعة، مفتى الجمهورية السابق، وعضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف
أن الميت يشعر بمن يزوره ويفرح به ويرد عليه السلام، وأن البكاء على الميت في حد ذاته مباح شرعا، ولكن بشرط ألا يصاحبه ندب أو نياحة أو أي مخالفة كشق الثياب مثلا فهو منهي عنه.
زيارة المقابر في الإسلام عبادة مستحبة في كل الأوقات، إذ تذكّر الإنسان بالآخرة وتحثّه على التوبة والعمل الصالح، وقد وردت نصوص كثيرة عن النبي تحث على زيارة القبور، منها قوله:
تلقت دار الإفتاء المصرية سؤالا يقول صاحبه: ما حكم ما يُسمى بـ (طلعة رجب) لتوزيع الصدقات عند المقابر؟ علمًا بأنه يعتاد بعض المسلمين في بداية شهر رجب من كل عام زيارة المقابر فيما يعرف بـ طلعة رجب
ورد الى دار الإفتاء المصرية سؤالا يقول صاحبه: ما حكم توزيع الصدقات عند زيارة المقابر وهل هو بدعة؟
تلقت دار الإفتاء المصرية سؤالا مضمونه: ما حكم توزيع الصدقات عند زيارة المقابر؟
ندب النبي -صلّى الله عليه وسلّم - للمسلمين زيارة القبور؛ وذلك لما في زيارتها من المقاصد الجليلة والحكم الكثيرة، وتُسنّ زيارة القبور لما لها من مواعظ جليلة،
يُستَحَبّ زيارة المقابر بعد أداء مناسك الحج؛ لما فيها من مزيد فضل على غيرها، ولِمَا في موافقة ذلك من شرف مجاورة أيام الحج المباركة.
استحبَّ الشرع الشريف زيارة القبور ورغَّب إليها؛ لما في زيارتها من تذكر الآخرة، والزهد في الدنيا الفانية، وترقيق القلوب القاسية، والردع عن المعاصي، وتهوين ما قد يلقاه المرء من المصائب.
جاء في الشرع استحبابُ زيارة المقابر في بعض الأيام التي اختصها الله تعالى بمزيد من الأفضلية
قالت دار الإفتاء إنه يستحب زيارة المقابر في بعض الأيام التي اختصها الله تعالى بمزيد من الأفضلية؛ لما في الزيارة فيها من وافر الثواب وجزيل العطاء.
قال الشيخ محمد عبد السميع امين الفتوى بدار الإفتاء المصرية أنه يجوز للمرآة زيارة المقابر سواء كانت في فترة الحيض أو غيرها ، طالما تلتزم بالضوابط الشرعية لزيارة المقابر .