أن الميت يشعر بمن يزوره ويفرح به ويرد عليه السلام، وأن البكاء على الميت في حد ذاته مباح شرعا، ولكن بشرط ألا يصاحبه ندب أو نياحة أو أي مخالفة كشق الثياب مثلا فهو منهي عنه.
وفى هذا الصدد قال الدكتور علي جمعة، مفتى الجمهورية السابق، وعضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف: إنه لا يُشترط الطهارة من الحدثين -الأكبر والأصغر- عند زيارة المقابر أو أضرحة أولياء الله الصالحين، بشرط ألا تكون داخل مسجد.
وأضاف «جمعة»، أن الحائض يحرم عليها دخول المسجد والمكوث فيه، ويجوز لها زيارة الأضرحة دون أن تدخل المسجد، ولا يشترط الوضوء لذلك.
ونوه أن الشيخ إبراهيم بن محمد بن أحمد الشافعي الباجوري، نهى عن الوضوء من أجل زيارة الأضرحة أو المقابر، لافتا الى أنه يجوز الوضوء بنية صلاة تحية المسجد إذا كان الضريح داخل مسجد، ولا يجوز أن يكون الوضوء بنية زيارة الضريح.