رزق عبد السميع
محمـــــد أمين
في خضم التفاصيل المتسارعة للحياة اليومية، قد تجد الكثير من الأمهات أنفسهن أمام واقع لا يشبه الصورة المثالية للأمومة
في ظل تسارع وتيرة الحياة اليومية، أصبحت العديد من الأمهات في مواجهة مستمرة مع مسؤوليات متعددة تجمع بين العمل خارج المنزل
تعد الواجبات المدرسية أكثر من مجرد مهام يومية يؤديها الطفل، فهي تمثل مساحة مهمة لاختبار صبر الأسرة وتوازنها بين تقديم الدعم وترك مساحة للاستقلال
تمر السنوات الأولى من الأمومة وكأنها فصل جديد يُكتب باسم الطفل، فتتغير الأولويات، وتتضاءل المساحة الشخصية تدريجياً، حتى تتساءل كثير من الأمهات
لم تعد المقارنات بين الأطفال تقتصر على العائلة أو المدرسة، بل أصبحت جزءاً من الحياة اليومية مع انتشار صور وإنجازات الأطفال عبر المنصات الرقمية
بينما يغفو معظم الأطفال بسهولة، يواجه الكثير من الأطفال المصابين بالتوحد ليالٍ طويلة مليئة بالأرق وصعوبة الاستغراق في النوم
تلجأ معظم الأمهات إلى لفّ المولود أو التقميط لمنحه شعوراً بالراحة والهدوء، خاصة في الأيام الأولى بعد الولادة، التقميط يحاكي البيئة الدافئة والمألوفة داخل الرحم
تعد تجربة تدليك الرضيع من أجمل لحظات التواصل بين الأم وطفلها، فهي تعزز الروابط العاطفية وتدعم النمو الصحي للطفل
يعاني الكثير من الأطفال الرضع من التلبك المعوي ونوبات المغص الشديدة، مما يسبب لهم آلاماً حادة ويقلق الأمهات
يعاني المواليد والرضع حديثي الولادة من أعراض الزكام والبرد بشكل متكرر، مثل انسداد الأنف والعطس المتكرر وصعوبة الرضاعة، ما يسبب قلق الأمهات
مع حلول العيد، تتحول أيام الفرح إلى تحدٍ حقيقي للأمهات اللواتي يتحملن مسؤولية تنظيم المنزل، تحضير الطعام، زيارة الأقارب، ورعاية الأطفال في الوقت ذاته
تحتار الكثير من الأمهات عند شراء ملابس العيد لأطفالهن، خصوصًا مع كثرة الحركة واللعب في هذه الأيام، وحذر الدكتور سالم عبد العزيز، استشاري طب الأطفال
يعتبر اللمس أحد أهم وسائل التواصل العاطفي بين الطفل ووالديه، ويُسهم بشكل كبير في شعور الطفل بالأمان والحنان
عندما يتجاهل الطفل تعليمات والديه أو يتصرف بطريقة غير مرغوبة، يكون رد الفعل الأول لدى كثير من الآباء هو اللجوء إلى العقاب، ورغم أن هذا الأسلوب يبدو حلاً سريعاً
رحلة التعافي بعد الولادة ليست مجرد أسابيع قليلة، بل تجربة جسدية ونفسية متكاملة تحتاج من الأم وعيًا ودعمًا حقيقيًا، وفقاً لمنظمة الصحة العالمية
مع بداية رمضان، يحتاج الطفل غير الصائم إلى الدعم والصبر لفهم أجواء الشهر الكريم، تعرفي على طرق إشراكه في الطقوس الرمضانية بشكل ممتع وآمن نفسيًا
لاحظت إحدى الأمهات أن بنطلون طفلها البالغ من العمر 7 سنوات أصبح أضيق وأن ملامحه تغيّرت قليلًا، فخطر ببالها سؤال: هل يعاني طفلي من زيادة الوزن؟ وهل يجب وضعه على رجيم؟
تغيرت أساليب التربية التقليدية مع مرور الزمن، وأصبح الأطفال يعرفون حقوقهم ويطالبون بها منذ الصغر، ما جعل أسلوب الخوف والتهديد غير فعال
الأمومة والحياة الزوجية وجهان لحياة واحدة، لكن الحفاظ على التوازن بينهما ليس دائمًا سهلًا، فمع تزايد مسؤوليات الطفل اليومية، قد تجد كثير من النساء أنفسهن غارقات في التفاصيل الصغيرة
تدور أحداث مسلسل مناعة في الثمانينيات حول أم شابة تفقد زوجها فجأة وتصبح مسؤولة عن ثلاثة أطفال، ويقدم المسلسل دروسًا في التربية وإدارة الأسرة ودعم الطفل نفسيًا