رزق عبد السميع
محمـــــد أمين
يرغب المسلمون فى التقرب إلى الله بالدعاء فى هذه الأيام المباركة، وعلى الرغم من أنه لا يوجد دعاء مخصص لـ اليوم 24 من رمضان، و للإنسان أن يدعو بما يشاء،
شهر رمضان المبارك هو شهر القرآن والعبادة، وهو شهر تفتح فيه أبواب الجنة وتغلق أبواب النار، وفيه يتنافس المسلمون في الطاعات والقربات، ومن أعظم الطاعات في
رغم الظروف الصعبة يحرص المسلمون في أوكرانيا على الصيام خلال شهر رمضان المبارك
كثر البحث خلال الساعات الأخيرة عن دعاء اليوم الحادي عشر من رمضان ، حيث يرغب المسلمون فى التقرب الى الله فى شهر رمضان المبارك بالطاعات والدعاء، ولكن لا
يحرص المسلمون في شهر رمضان على مناجاة الله عز وجل في هذا اليوم المبارك ، وفي اليوم العاشر من رمضان يتم ختم عشر الرحمة من الشهر الفضيل، ثم يأتي بعدها العشر المغفرة،
شهر رمضان أنه فرصة عظيمة لمضاعفة الحسنات، وإقالة العثرات، وتكفير السيئات، وشهر رمضان موسم روحاني خالص يتطهر فيه المسلمون مما علق بنفوسهم طوال العام.
ما زال المسلمون يحتفلون بقدوم الشهر المبارك قرنًا بعد قرن وجيلًا بعد جيل بإشعال أنوار الشموع والقناديل فرحًا باستقباله.
هلت الليالي المباركة وأقبل علينا شهر رمضان الكريم، شهر الرحمة والغفران والمغفرة الذي ينتظره المسلمون بشوق من العام إلى العام ويستقبلونه بكل فرحة وشوق وتبادل للتهاني.
في هذه المناسبات الطيبة التي يحتفل بها المسلمون في مشارق الأرض ومغاربها، نتذكر ما تعانيه أمتنا العربية والإسلامية من تحديات غير مسبوقة
شهر شعبان مقدمة لشهر رمضان شرع فيه ما يشرع في رمضان من الصيام وقراءة القرآن ليحصل التأهب لتلقي رمضان وتروض النفوس بذلك على طاعة الرحمن، وكان المسلمون إذا
تُعدّ ليلة النصف من شعبان من الليالي المباركة التي يتقرّب فيها المسلمون إلى الله بالدعاء والاستغفار والتسبيح، فقد ورد في الحديث الشريف أن الله تعالى يطّلع
تُعدّ ليلة الإسراء والمعراج أو يوم 27 رجب من أكثر الليالي المباركة التي يهتم بها المسلمون حول العالم، حيث تزداد معدلات البحث عنها للقيام بالأعمال الصالحة
ليلة الإسراء والمعراج هي من الليالي المباركة التي يتذكر فيها المسلمون حادثة عظيمة حدثت للنبي محمد صلى الله عليه وسلم، وهي معراجه إلى السماء وإسراؤه من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى.
يحتفل المسلمون في مشارق الأرض ومغاربها بـ ليلة الإسراء والمعراج، من مغرب اليوم الأحد 26 رجب 1446هـ الموافق 26-1-2025 إلى فجر الاثنين27 رجب 1446هـ الموافق 27-1-2025
يعرف المسلمون جيد أن القرآن الكريم فيه الكثير من العبر والعظات التي ترشدهم للخير والجنة في حياتهم وتجنبهم النار والعذاب ومن تلك العبر التي وردت في القرآن
مِن المُقَرَّرِ شرعًا أنَّ دَفنَ الميت فيه تكريمٌ للإنسان؛ لقول الله تعالى في مَعرِض الِامتِنان: أَلَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ كِفَاتًا أَحْيَاءً وَأَمْوَاتًا
أَجمَعَ المسلمون على أنَّ دفن الميت لازمٌ واجبٌ على الناس لا يسعهم تركه عند الإمكان، ومن قام به منهم سقط فرض ذلك على سائر المسلمين؛ كما قال الإمام أبو بكر بن المنذر في الإجماع .
القرآن الكريم هو كتاب الله العزيز الذي أنزل هداية للبشرية، وقراءته في أي وقت تحمل أجرًا عظيمًا، لكن بعض الأوقات يُستحب فيها قراءته أكثر من غيرها، ويحث