أكدت نهى محمد إبراهيم، نائب رئيس لجنة النقل بمبادرة العودة الطوعية المجانية "لجنة الأمل"، أن المرأة السودانية تمثل ركيزة أساسية في إنجاح برنامج العودة الطوعية، لما تتحمله من مسؤوليات كبيرة تجاه أسرتها، ودورها الفاعل في دعم الاستقرار المجتمعي خلال مرحلة العودة إلى الوطن.
وقالت نهى محمد إبراهيم إن العودة الطوعية تحتاج إلى تكاتف الجميع، وإلى الصبر والإرادة لمساندة الأسر السودانية، خاصة النساء والأطفال وكبار السن، مشيرة إلى أن المرأة السودانية كانت في مقدمة الصفوف منذ اندلاع الأزمة، وستظل شريكًا رئيسيًا في جهود إعادة بناء السودان.
وأضافت أن مبادرة لجنة الأمل، بالتعاون مع ديوان الزكاة الاتحادي، تواصل العمل بوتيرة متسارعة لتنظيم عمليات تفويج العائدين، وتوفير الدعم اللازم لهم بما يضمن عودتهم إلى وطنهم بكرامة وأمان.
وأشادت نائب رئيس لجنة النقل بالدور الذي يقوم به الإعلام المصري والإعلام السوداني في مواكبة برنامج العودة الطوعية، مؤكدة أن التغطية الإعلامية المهنية أسهمت في نقل الصورة الحقيقية للجهود الإنسانية التي تبذلها لجنة الأمل وديوان الزكاة في خدمة السودانيين الراغبين في العودة إلى أرض الوطن.
ووجّهت نهى محمد إبراهيم الشكر والتقدير إلى الحكومة المصرية والشعب المصري على ما قدموه من دعم واحتضان للأشقاء السودانيين طوال فترة الأزمة، مؤكدة أن العلاقات بين الشعبين المصري والسوداني علاقات تاريخية راسخة، وأن ما يجمعهما أكبر من أي شائعات أو محاولات للنيل من هذه الروابط.
كما خصّت بالشكر الإعلاميين المصريين الذين حرصوا على التواجد الميداني ومتابعة عمليات التفويج، مثمنةً دورهم في إبراز الجهود المبذولة من قبل لجنة الأمل للعودة الطوعية وديوان الزكاة الاتحادي، ونقل الرسالة الإنسانية للمبادرة إلى الرأي العام، بما يعكس روح الأخوة والتضامن بين الشعبين المصري والسوداني.