رزق عبد السميع
محمـــــد أمين
تستعد دار الإفتاء المصرية استطلاع هلال شهر جمادى الآخرة غدًا، الخميس، الموافق 29 جمادى الأولى 1447 هجريًا، وما يعادله 20 نوفمبر 2025، في خطوة رسمية لتحديد موعد بداية الشهر الجديد
أعلن المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، تفاصيل رؤية هلال شهر جمادى الآخرة لعام 1447هـ، متابعا: وفقًا للحسابات الفلكية التي أُجريت، من المتوقع أن يولد هلال شهر جمادى الآخرة
شرعت زيارة القبور عموما للاتعاظ بها، وتذكر الآخرة، بشرط أن لا يفعل عندها ما يغضب الله سبحانه وتعالى ، ويخالف التوحيد أو الشرع.
خلق الله الأرض ومنً عليها وكرم الإنسان ويسر له كل سُبل الحياة لكي يحيا حياة كريمة، وأنزل الله رسالته السماوية ليدعو الناس إلى عبادة وحده لكي يُعرف الناس
أكد الدكتور أسامة الأزهري،وزير الأوقاف ، أن الحضارة المصرية القديمة لم تكن حضارة حجر وصنم كما يروج البعض، بل كانت حضارة إيمان وضمير حي، مشيرًا إلى أن المصري
إن الأب مؤسسة تربوية داخل الأسرة، يراها الأبناء فيقتدون بالأب وكذلك بالأم، لافتا إلى أن الأب يهتم بشئون الأسرة من الخارج، ويكتسب خبرات كثيرة ينقلها للبيت.
إن من مزايا الإسلام أنه دين متوازن معتدل، دين الوسطية، وشريعة الوسطية، لأمة الوسطية، ومن هذا التوازن والاعتدال جاءت هذه الجملة الربانية واللفظة القرآنية:
فلا يمكن للعالم أجمع، حتى لو اعترفت مائة وواحد وتسعون دولة بالدولة الفلسطينية الموقوفة، وستظل هكذا ما لم تعترف بها أمريكا.
من سنن الله تعالى الماضية في خلقه التي لا تتغير ولا تتبدل إلى قيام الساعة؛ سنّة الموت الواقعة على كل مخلوق من ملائكة وإنس وجن وحيوان، إنّها الحقيقة الكبرى.
حرم الله -تعالى- الظلم بين العباد بكل أشكاله، ووضح خطورته وبغضه فحرمه وعد الله -تعالى- الزوج الظالم لزوجته بالعقاب، في الحياة الدنيا وفى الآخرة.
بكلمات مؤثرة تعكس فخرًا عميقًا وحزنًا على فراق الأب، تحدث أحمد، نجل البطل الشهيد خالد عبد العال، ضحية حادث بنزينة العاشر من رمضان
استحبَّ الشرع الشريف زيارة القبور ورغَّب إليها؛ لما في زيارتها من تذكر الآخرة، والزهد في الدنيا الفانية، وترقيق القلوب القاسية، والردع عن المعاصي، وتهوين ما قد يلقاه المرء من المصائب.
اعتمد الدكتور أسامة الأزهري وزير الأوقاف موعد عقد المسابقة العالمية الثانية والثلاثين للقرآن الكريم؛ ليكون في شهر ديسمبر 2025 م الموافق شهر جمادى الآخرة
أوضح أن الشريعة الإلهية بمعناها العام جاءت بأمر محدد وهو الدين، الذي يراد به ومن خلاله سعادة الإنسان في الأولى، وفلاحه وفوزه برضوان الله تعالى في الآخرة