رزق عبد السميع
محمـــــد أمين
أوضح الدكتور علي فخر، أمين الفتوى في دار الإفتاء المصرية، إن استخدام ملابس المتوفى أو التصدق بها لا يخطئ ولا يضر بأحد، بل على العكس يُعتبر من الأعمال الصالحة
ما هي الباقيات الصالحات والتي قد لا يعرفها الكثير وهي إشارة إلى جميع الأعمال الصالحة التي يمكن لأي شخص القيام بها في أي وقت على مدار اليوم، وذلك استناداً
ذكر الله، هو من أفضل الأعمال الصالحة التي يتقرب بها العبد إلى ربه، ولم تخلو الآيات القرآنية والأحاديث النبوية من فضل الذكر ودوره في تحسين حياة الإنسان.
على المسلم أن يغتنم بر الوالدين كفرصة عظيمة لتكفير الذنوب وزيادة الحسنات، مع الحرص على التوبة والإكثار من الأعمال الصالحة الأخرى مثل الصلاة، الصدقة، وقيام الليل.
يحرص الكثيرون على زيارة القبور والدعاء للموتى، بهدف الدعاء لهم، وكان النبي محمد عليه الصلاة والسلام يزور قبور شهداء غزوة أُُحد كل سنة مرة ويسلم عليهم،
انقضى شهر رمضان شهر النفحات، والطاعة والعبادات، وحافظ المسلمون واستقاموا على الطاعة والعبادة في هذا الشهر الفضيل واجتهدوا حتي ينالوا الثواب الجزيل من رب العالمين.
يتضاعف ثواب الأعمال الصالحة فى شهر رمضان المبارك، وكذلك يزيد فضل عبادة الدعاء، فهي من أعظم العبادات، وفضائلها عظيمة.
تغيير ما بالنفس قبل رمضان يتطلب نية صادقة، خطة واضحة، واستمرارية في العمل على التحسين.
على المسلم أن يستعد لشهر رمضان المبارك، بمحاسبة نفسه على ما قدم طوال العام، فإن كان خيرًا شكر الله تعالى، وإن وجد تقصيرًا ومعصية نظر إلى أعماله واستغفر
أوضحت دار الإفتاء أن إخراج الفدية عن الصيام لمن لديه عذر شرعي، مثل المرض المزمن الذي لا يُرجى شفاؤه، لا يجوز قبل دخول شهر رمضان، لأن سبب وجوب الفدية مرتبط بعجز الشخص عن الصيام بعد بدء الشهر.
ينبغي على المسلم أن يستزيد من العبادات والأعمال الصالحة في شهر شعبان ، استعدادا لشهر رمضان المبارك، كي يعود نفسه على الأعمال الصالحة.
قال الدكتور هشام ربيع، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إن عدم أداء الصلوات في مواقيتها خلال نهار رمضان أو على مدار اليوم لا يبطل الصيام، لكن الصوم لا
أكد الشيخ السيد عرفة، عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، أن الإسلام يدعو إلى التوازن والاعتدال في العبادة، مشيرًا إلى أن النبي محمد صلى الله
شهر شعبان هو فرصة عظيمة للاستعداد لشهر رمضان، وهو شهر تُرفع فيه الأعمال إلى الله، لذلك كان النبي يُكثر فيه من الطاعات. ولكي نستغل هذا الشهر بأفضل طريقة،
تبدأ ليلة النصف من شعبان مغرب يوم الخميس 14 شعبان الموافق 13 فبراير 2025م، وتنتهي فجر الجمعة 15 شعبان 14 فبراير.
تُعدّ ليلة الإسراء والمعراج أو يوم 27 رجب من أكثر الليالي المباركة التي يهتم بها المسلمون حول العالم، حيث تزداد معدلات البحث عنها للقيام بالأعمال الصالحة