رزق عبد السميع
محمـــــد أمين
استحبَّ الشرع الشريف زيارة القبور ورغَّب إليها؛ لما في زيارتها من تذكر الآخرة، والزهد في الدنيا الفانية، وترقيق القلوب القاسية، والردع عن المعاصي، وتهوين ما قد يلقاه المرء من المصائب.
التوبة هي اعتراف الشخص بالذنب وترك الذنوب على أكمل الوجوه وأبلغها، وكما أنها تكفر على الإنسان ما قام بفعله من المعاصي والأخطاء.
قالت دار الإفتاء المصرية، إن الأشهر الحرم هي التي أشار إليها القرآن الكريم وهي : رجب، وذو القعدة، وذو الحجة، والمحرم
يجب على كل مسلم حُسن استغلال تلك الليلة بالأعمال الطيبة والإعراض عن المعاصي والذنوب، ومن الأعمال المحببة إلى الله بالعودة إلى الله بالتوبة النصوح والابتعاد عن المعاصي والذنوب.
ليس بالضرورة أن تكون غواية إبليس مرتبطة بسرقة أو زنا، فقد تكون عبر شعور الإنسان بالتفرد والتعالي
قال مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، إن الله سبحانه وتعالى أضاف الصوم إلى نفسه، وتولى الإثابة عليه
شهر رجب فرصة عظيمة لتعظيم الله وزيادة الطاعات والابتعاد عن المعاصي، ولكن يجب أداء العبادات وفق الهدي النبوي دون ابتداع أمور غير مشروعة.
شهر رجب هو أحد الأشهر الحرم التي عظّمها الله سبحانه وتعالى، وهي: رجب، وذو القعدة، وذو الحجة، والمحرم. في هذه الأشهر، يُستحب الإكثار من الطاعات واجتناب
شهر رجب من الأشهر الحرم، وله مكانة خاصة ولا يوجد دليل شرعي صحيح يثبت تخصيص عبادات معينة فيه. ويُستحب استغلاله بالإكثار من الطاعات، وترك المعاصي، والاستعداد لشهر رمضان.
من المؤكد أنه ليس هناك منزلة أعلى وأرفع من حب الله للعبد، بأن يقربه الله من نفسه، ويحبب له طاعته، والإيمان به، ويُكرِّه له المعاصي ويحيطك بعنايته، ورعايته،
يسعى المسلم طوال حياته؛ لينال رضا الله سبحانه وتعالى، ويفعل من الطّاعات والأعمال المستحبّة ما تقربه من ربّه، وما يؤهله من دخول جنّاته، ويقيه من عذابه، فيبتعد عن المعاصي والآثام
التوبة من الذنوب واجبة، على المذنب أن يبادر بها؛ ليخرج من الدنيا سليمًا معافًى آملًا وراجيًا من الله عزَّ وجلَّ أن يتفضَّل عليه ويُدخله الجنة وينجيه من
إن لتكفير الذنوب أسبابا كثيرة يأخذ بها العبد المذنب؛ حتى ينال عَفو الله -تعالى-، ورضاه، وبيان بعض هذه الأسباب فيما يأتي:
يعاني البعض من ضيق الرزق وصعوبة العيش،فتشُق عليه معيشته،وقد أجمع العلماء أن هناك أسباب من شأنها غلق باب الرزق فى وجه العبد فبعد أن يسوق الله الرزق للعبد يُحرم منه بسببب أفعاله
أكد الدكتور أحمد كريمة، أستاذ الفقه المقارن والشريعة الإسلامية بجامعة الأزهر، أنه وفقًا للتشريع الإسلامي لا يوجد علاقة بين الجن والإنسان إلا في حالة واحدة وهي الوسوسة وعمل المعاصي.
قال الدكتور أحمد كريمة، أستاذ الفقه المقارن والشريعة الإسلامية بجامعة الأزهر، إنه وفقًا للتشريع الإسلامي لا يوجد علاقة بين الجن والإنسان إلا في حالة واحدة وهي الوسوسة