رزق عبد السميع
محمـــــد أمين
يُعدّ تأديب الأطفال وتعديل سلوكهم من أهم جوانب التربية السليمة، إلا أن الدراسات التربوية الحديثة تؤكد أن العقاب البدني أو الصراخ قد يترك آثارًا سلبية طويلة المدى على الصحة النفسية للطفل
شهدت فعاليات المعرض حضور الدكتور شريف البدوي، عميد كلية الهندسة، والدكتور محمد حسن منصور، وكيل كلية الهندسة لشؤون التعليم والطلاب
في كثير من المواقف اليومية، قد يبدو سلوك الطفل مزعجًا أو مبالغًا فيه، سواء من خلال نوبات الغضب المفاجئة، أو الصراخ، أو العناد، أو رفض التعاون
تقوم تربية الأطفال الناجحة على التوازن بين التدخل التربوي الواعي والمراقبة الهادئة، وليس على التدخل المستمر أو الانسحاب الكامل من مواقفهم اليومية
يلاحظ المعلمون يوميًا تفاصيل دقيقة في سلوك الطلاب داخل الصف، تمتد إلى طريقة تفاعلهم مع زملائهم ومع أنفسهم، وغالبًا ما تعكس هذه السلوكيات
أكدت النائبة، أن الدولة المصرية تولي اهتمامًا كبيرًا بذوي الهمم تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية، إلا أن مركز الصف ما زال يعاني من غياب مدرسة للتربية الفكرية
قد تظن كثير من الأمهات أن رحلة التربية تبدأ مع الطفل فقط، لكن الواقع يشير إلى أنها تبدأ أيضًا مع الأم نفسها، في تجربة متشابكة تمتد إلى داخلها بقدر ما تمتد إلى طفلها
في خضم التفاصيل المتسارعة للحياة اليومية، قد تجد الكثير من الأمهات أنفسهن أمام واقع لا يشبه الصورة المثالية للأمومة
أجرى اللواء إبراهيم أبو ليمون محافظ بورسعيد جولة تفقدية موسعة بمنطقة جنوب بورسعيد، لمتابعة سير العمل بمشروع تربية الماشية ومجزر بورسعيد، وذلك في إطار خطة المحافظة لدعم المشروعات
يعاني كثير من الآباء من فوضى مستمرة داخل المنزل، وغالبًا ما يطرحون سؤالًا مهمًا: كيف يمكن غرس عادة التنظيم لدى الأطفال منذ الصغر؟
يحرص الآباء دائمًا على التواجد في حياة أطفالهم ومتابعتهم بشكل مستمر، بهدف دعم نمو شخصياتهم وتعزيز الاعتماد على النفس، إلى جانب مساعدتهم على التعبير عن مشاعرهم
في العديد من البيوت، لا تبدأ الخلافات الكبيرة من القضايا المصيرية، بل من تفاصيل يومية تبدو بسيطة مثل وقت العودة إلى المنزل، استخدام الهاتف، اختيار الأصدقاء
تتعرض العديد من الأمهات يوميًا لمشهد متكرر داخل المنزل يتمثل في صراخ وبكاء وشكاوى متبادلة بين الأبناء، بينما تقف الأم في المنتصف محاولة إنهاء الخلاف بسرعة
تعتبر المرحلة العمرية من 3 إلى 7 سنوات من أكثر الفترات أهمية في بناء شخصية الطفل وتطوير قدراته العقلية والسلوكية، حيث يصل خلالها معدل التعلم إلى أعلى مستوياته
قد يعتقد البعض أن الرضيع في أشهره الأولى يعيش في عالم بسيط لا يدرك ما يدور حوله، لكنه في الحقيقة أكثر حساسية مما يبدو
تتشكل لغة الطفل في مراحلها الأولى من خلال ما يسمعه يوميًا، ليس من الكلمات فقط، بل من طريقة نطقها وإيقاعها. فأسلوب الحديث
يعد كذب الأطفال من السلوكيات التي تثير قلق الأهل وتدفعهم للتساؤل حول مدى تأثير التربية على شخصية الطفل، إلا أن هذا السلوك في مراحله المبكرة لا يُفسَّر دائماً كخلل أخلاقي
تعد تربية الأبناء وبناء سلوكياتهم اليومية من أكثر المهام التي تتطلب وعيًا وصبرًا من الوالدين، خاصة خلال مراحل الطفولة والمراهقة، حيث تتشكل العادات الأساسية للشخصية
لم تعد المقارنات بين الأطفال تقتصر على العائلة أو المدرسة، بل أصبحت جزءاً من الحياة اليومية مع انتشار صور وإنجازات الأطفال عبر المنصات الرقمية
في لفتة طيبة ، شهد مساء اليوم اللواء عمرو الغريب محافظ المنوفية حفل زفاف عروسين أيتام من أبناء مؤسسة تربية البنين والبنات التابعة لجمعية الهلال الأحمر بمدينة شبين الكوم