رزق عبد السميع
محمـــــد أمين
شرب الخمرِ يعدُّ من كبائرِ الذنوبِ، وقد تضافرت الأدلّة الشرعيّة سواء من القرآنِ الكريم أو من السنّة النبويّة المطهرة والتي تحذَّر المسلمينَ من كبيرة شرب الخمرِ، وسيتمُّ ذكر بعض هذه الأدلّة فيما يأتي:
هناك أسباب تحرم الإنسان من الرزق، بعد أن يسوقه الله سبحانه وتعالى له، ومن هذه الأفعال معصية الإنسان، قال النبي عليه السلام: إن العبد ليُحرم الرزق بالذنب يصيبه
ورد إلى دار الإفتاء سؤال يقول: أنا أحب فتاة وأتحدث إليها عبر الهاتف، فهل كلامي معها حرام، علمًا بأني لا أتكلم معها في أي معصية.
قال الشيخ محمد متولى الشعراوى إمام الدعاة، رحمة الله عليه، إنه إذا أراد الإنسان ألا يعصى الله تعالى ولا تحدثه نفسه بالذنوب والمعاصى عليه أن يذكر الله تعالى فى كل وقت وحين.
قال الشيخ مظهر شاهين، من علماء وزارة الأوقاف، إن كلُّ معصيةٍ قد يقبل الله التوبة منها إلا أكل حقوق العباد فهي معصية لا تمحوها توبة، فما بالُك بأكل حقوق الأخوات ؟
على المسلم أن يجاهد نفسه على أن يصرف الله عنه الذنوب والمعاصي ويدفع وسوسة الشيطان ويستشعر بمراقبة الله عز وجل له واطلاعه عليه في كل أحواله كما أن نبتعد
أجاب الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية السابق وعضو هيئة كبار العلماء، موضحا: أنه كشخص يقرر أن يشرب الخمر غدًا ثم يتوب بعدها مباشرة، ويعلق قائلًا: هو على
قال الدكتور على جمعة، مفتي الجمهورية السابق وعضو كبار هيئة العلماء، إن من فعل ذنب أو معصية فعليه أن يستغفر الله ويتوب إليه.
قال الشيخ محمود شلبي، أمين الفتوى بدار الإفتاء، إن من نذر طاعة وجب عليه الوفاء بها، فى الوقت الذى حدده، بحسب نيته وقت أن نذر.
ورد سؤال إلى دار الإفتاء يقول فيه صاحبه ما حكم الشرع في زراعة الأفيون والحشيش لاستخلاص المادة المخدرة منها لتعاطيها أو الاتجار بها؟ ، وجاء رد الدار على هذا السؤال كالتالي:
التوبة هي الإنابة والرجوع إلى الله والندم على ارتكاب الذنب والمعصية وينبغي على كل مسلم ومسلمة أن يبادرا بالتوبة والرجوع إلى الله تعالى سريعا، فلا أحد يدري متى ينتهي أجله
قال الشيخ أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إن التوبة باللسان مع عزم القلب على العود إلى المعصية مرفوضة، بل تعتبر هى نفسها معصية.
أكد مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية أنه لا خلاف في أن صلة الرحم واجبة في الجملة، وقطعيتها معصية عظيمة؛ قال تعالى: فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ
قال الدكتور حسام موافي أستاذ الحالات الحرجة في قصر العيني، إن سيدنا آدم عصى ربه ثم إبليس عصى أيضا
أجابت الإفتاء، أن اتفاق الزوجين على عدم الإنجاب جائزٌ؛ لأن العزل مباح، فقد روى مسلم عن جابر رضي الله عنه: كُنَّا نَعْزِلُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ ٱلله صَلَّى
قال مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، إن الإنسان قد يقع في معصية، ويحاول تركها ولا يستطيع، فيبغِّضُ الشيطان إليه نفسَه، ويُيئِّسُه من رحمة ربه سبحانه
من رحمة الله بعباده أن تركَ باب التوبة مفتوحا لا يغلق حتى ترجع الروح إلى خالِقها، وجعلها طريقاً للعودةِ إلى طريق الله المستقيم مهما ارتكبت النَّفسُ من
ورد سؤال إلى دار الإفتاء يقول فيه صاحبه وأنا صغير لا أعرف الحلال من الحرام ارتكبت معصية مرة واحدة، وقد تُبْتُ توبةً نصوحا. فهل يقبل الله توبتي من هذا
عندما يقع الإنسان المسلم في معصية الغيبة والنميمة غالباً ما يشعر بالندم، ويبحث عن طرق يحاول بها أن يبتعد عن هذه الصفة المذمومة والتي لا تكسب إلا الإثم.
هل التحدث في أمور حدثت فعلا تعد من الغيبة؟ الأزهر يجيب