رزق عبد السميع
محمـــــد أمين
يُعد غسل الميت فرض كفاية في الشريعة الإسلامية، وقد وردت عدة أحاديث عن الرسول -صلى الله عليه وسلم- تدل على ذلك.
يجب على الإنسان لمن يريد أن يرضى الله عنه أن يمتثل لأوامره ويجتنب نواهيه عز وجل كما يجب عليه أن يعبد الله على طريق سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم- حينما
وشرعت الأضحية في السنة الثانية من الهجرة النبوية وهو نفس العام الذي شرع فيه صلاة العيدين وزكاة المال حسبما ذكرت دار الإفتاء المصرية على موقعها الرسمي
وكشفت اللجنة أن هذا الحكم له ضوابط وشروط ينبغي تحققها، أهمها: أن يكون المضحِّي ينفق على من ضحّى عنهم، أو يكون هناك اشتراك في النفقة بين أفراد الأسرة، وأن يجمعهم سكن واحد
القرآن الكريم هو الكتاب الذي أنزله رب العالمين على نبيه و خاتم المرسلين سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ، وانتظام المسلم بتلاوة القرآن الكريم بشكل يومي ،
يحتاج الإنسان إلى الشُّعور بالاطمئنان على نفسه أو ذريَّته أو أمواله، فيحمي نفسه بالعلاج أو بالابتعاد عن الخطر، وهناك طريق أرشدنا إليه النَّبيُّ -صلى الله
تعد صلاة الفجر أو صلاة الصبح هي أول الصلوات الخمس المفروضات على جميع المسلمين، وهي صلاة جهرية تتكوّن من ركعتين مفروضة وركعتين سنة قبلها وتسمّى سنة الفجر
قال د. علي فخر، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إن السنن الرواتب المؤكدة في الصلوات الخمس اليومية، ثوابها عظيم وكان النبي صلى الله عليه وسلم يواظب عليها ولا يتركها
ندب النبي -صلّى الله عليه وسلّم - للمسلمين زيارة القبور؛ وذلك لما في زيارتها من المقاصد الجليلة والحكم الكثيرة، وتُسنّ زيارة القبور لما لها من مواعظ جليلة،
صلاة الفجر أو صلاة الصبح هي أول الصلوات الخمس المفروضات على جميع المسلمين، وهي صلاة جهرية تتكون من ركعتين مفروضة وركعتين سنة قبلها وتسمّى سنة الفجر أو
المحافظة على أداء الصلاة في وقتها قربةٌ عظيمة من أحب الأعمال إلى الله؛ قال سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم: مَنْ حَافَظَ عَلَى الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ،
من أعظم السنن عند المسلمين سُنَّة مجالس الذكر؛ فقد حضَّ عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم حضًّا مباشرًا، ورَغَّب فيها ترغيبًا عظيمًا
السيرة النبوية المطهرة تمثل الأنموذج الأكمل لهذا المزج البديع بين العلم والرحمة، وقد تجلى ذلك في مواقف عديدة من حياة النبي صلى الله عليه وسلم، منها ما رواه الصحابة الكرام
أعلنت وزارة الداخلية السورية فجر اليوم الثلاثاء عن متابعتها الدقيقة لما تم تداوله عبر منصات التواصل الاجتماعي من تسجيل صوتي تضمن إساءات خطيرة بحق مقام النبي محمد صلى الله عليه وسلم.
أن العلاقة بين الزوجين مقدسة وأن إفشاء الأسرار بينهما يعد من أعظم أنواع خيانة الأمانة، حيث قال النبي صلى الله عليه وسلم: إن من أعظم الأمانة عند الله يوم
تركنا رسول الله صلى الله عليه وسلم- على المحجة البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها إلا هالك، وأرشدنا إلى كل ما فيه خير وفلاح لنا في الدنيا والآخرة، ونهانا عن كل ما يعرضنا لغضب الله سبحانه وتعالى.
وأوضح فضيلة المفتي، أن الأخلاق هي الغاية النبوية والمقصد الأعظم من البعثة المحمدية، مستشهدًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: إنما بُعثتُ لأتمم مكارم الأخلاق