رزق عبد السميع
محمـــــد أمين
شرع الله سبحانه وتعالى العقيقة شكرا له - تعالى- علي نعمة المولود، ويسن أن يذبح عن الولد شاتان وعن البنت شاة.
أمر الإسلام بستر العورة، والتواري عن الأعين عند كشفها لقضاء حاجة؛ فقال تعالى: يَا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ ، الأعراف: 31؛
حثنا ديننا الإسلامى على الطهارة والمحافظة على النظافة، وقرَّر أنَّ الطهارة لها فضل عظيم؛ ولذا أخبر الله تعالى أنه يحب المتطهرين؛ قال سبحانه وتعالى: إِنَّ
أوضح أن الشريعة الإلهية بمعناها العام جاءت بأمر محدد وهو الدين، الذي يراد به ومن خلاله سعادة الإنسان في الأولى، وفلاحه وفوزه برضوان الله تعالى في الآخرة
إن مما يسر الله تعالى به على خَلقه من أمور دينهم، أن شرع لهم المسح على الجوربين؛ وذلك حتّى يخفّف عنهم في البرد والسّفر وغيرها ممّا يحصل به المشقّة.
من سنن الله تعالى الماضية في خلقه التي لا تتغير ولا تتبدل إلى قيام الساعة؛ سنّة الموت الواقعة على كل مخلوق من ملائكة وإنس وجن وحيوان، إنّها الحقيقة الكبرى.
بيَّنَ أهل العلم أنّ تعلُّم القرآن الكريم، وقراءته، من أشرف العلوم، وأعظم الأعمال؛ فشرف العلم يتمثّل بشرف ما تعلَّق به، ولا يوجد ما هو أعظم من كلام الله
الدعاء من الأمور العظيمة التي بشر فيها العباد بالإجابة، قال تعالى وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ
سائلًا الله تعالى أن يتغمَّد الفقيد بواسع رحمته ومغفرته، وأن يُسكنه فسيح جناته، وأن يُجزِل له المثوبة...
صيام الست من شوال هو سنة مؤكدة عن النبى صل الله عليه وسلم ، حيث ان صيامها تجارة مع الله تعالى
أمر الله -تعالى- عباده المؤمنين بتعلُّم القرآن الكريم، وقراءة آياته آناء الليل، وأطراف النهار؛ إذ قال -عزّ وجلّ-: (وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلً)، فقد
قال الشيخ محمد متولي الشعراوي إمام الدعاة- في فيديو قديم حال حياته- إنه إذا أراد الإنسان ألا يعصى الله- تعالى-، ولا تحدثه نفسه بالذنوب والمعاصي؛ عليه أن يذكر الله في كل وقت وحين.
أن يوم مولد الإنسان هو يوم نعمة توجب الشكر عليها، كما أشار الحديث إلى جواز الاحتفال بأيام النعم كلها، فيوم المولد ويوم نزول الوحي والبعثة الشريفة نعمتان
الزكاة ركن اساسي وهام للمجتمع من أركان الإسلام وقد نظم الشرع الشريف كيفية أدائها بتحديد مصارفها الثمانية في قوله تعالى: إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ
يتميّز دين الإسلام بالرحمة، فالله رحيم وسعت رحمته كلّ شيء، والله -تعالى- يقبل التوبة من عباده في كل حال وبغضّ النظر عن الزمان أو المكان
الرزق من أكثر الأمور التي تشغل تفكير الإنسان، فتراه يعمل ويجتهد ويبذل قصارى جهده من أجل توفير كلّ احتياجاته، ويدعو الله تعالى لزيادته والبركة فيه، وفيما
عُرفت آية الكرسي بكونها سيدة القرآن الكريم، وقراءتها عبادة لله وراحة للقلب، وهي من الآيات التي جمعت الكثير من أسماء الله ففيها 17 اسمًا لله -تعالى- منها
إن العبد إذا أذنب وتاب من ذنبه؛ تاب الله عليه، وحط عنه سيئاته وذنوبه، كبيرة كانت أم صغيرة، حتى إن الله -تعالى- يغفر الشرك به ويعفو عنه إذا حقق العبد شروط
اقتضت حكمة الله أن يُخفى ليلة القدر فى رمضان ليجتهد الصائم فى طلبها خاصة فى العشر الأواخر منه ويوقظ أهله كما كان يفعل رسول الله ؛ أملًا فى أن توافقه ليلة