رزق عبد السميع
محمـــــد أمين
رمضان المعظم هو شهر الصيام والقيام وتلاوة القرآن، شهر العتق والرحمة والغفران، شهر الصدقات والإحسان، شهر تفتح فيه أبواب الجنات، وتضاعف فيه الحسنات، شهر
حثَّت الشريعة الإسلامية الصائمين على تعجيل الفطر بعد التحقق من غروب الشمس، وقد بيَّن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنَّ التعجيل علامة لخيرية هذه الأمَّة،
أن المسلم مأمور بأداء كل عبادة شرعها الله تعالى من الصلاة والصيام والزكاة والحج وغيرها مما افترض الله عليه إن كان من أهل وجوبه، وعليه أن يلتزم بها ، ولا
يعد الربو من الأمراض التي تسبب ضيقًا والتهابًا في الشعب الهوائية، ويصاحبه عادة مخاط كثير، مما يتسبب في جعل التنفس شيء صعب، وبذلك يحفز السعال، وضيق التنفس،
تتنزل في شهر رمضان الكريم الرحمة والمغفرة وتتضاعف فيه الحسنات وتسلسل الشياطين، وتمحى فيه الخطايا والذنوب، والمسلم المخلص يدرك أهمية هذا الشهر ويجتهد.
قراءة القرآن الكريم طاعةٌ من أجلّ الطاعات؛ فقد أمر الله -عزّ وجلّ- نبيه -صلّى الله عليه وسلّم- بتلاوة ما أُنزل إليه من القرآن الكريم، فقال تعالى في سورة المزمل: (ورتّل القرآن ترتيلاً).
الصوم فريضة من فرائض الإسلام أناطها الله تعالى بالاستطاعة؛ فقد اقتضت رحمة الله بخلقه عدم تكليف النفس ما لا تطيق، ومن أجل ذلك شرع الله تعالى رخصة الفطر
إن إبقاء الفم رطباً بالمضمضة وغسل الفم له دور في إزالة بقايا الطعام من الفم وتقلل عدد البكتيريا ومنعها للحفاظ على صحة الإيبوكسي والأسنان رائحة الفم الكريهة.
صيام رمضان فريضة مقدسة وعبادة من عبادات الإسلام الشعائرية الكبرى، وركن من الأركان العملية الخمسة التي بني عليها هذا الدين. وقد ثبت وجوبه وفرضيته بالكتاب والسنة والإجماع
شهد الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، مساء أمس الإثنين، احتفالية إحياء ذكرى غزوة بدر، التي أُقيمت في الجامع الأزهر الشريف.
امرأة حامل منعها الطبيب من الصيام ، فهل عليها كفارة أو فدية ؟ سؤال أجاب عنه الدكتور مجدى عاشور مستشار مفتي الجمهورية السابق
تنشر بوابة دار المعارف موعد أذان المغرب موعد الإفطار فى اليوم الـ17 من أيام شهر رمضان المبارك لعام 2025 ، وذلك وفقا للحسابات الفلكية التى أعدها معمل
انتهت العشر الأوائل وأصبحنا اليوم 17 رمضان وأوشكنا على العشر الأواخر، ويوما تلو الآخر يمر رمضان سريعا، فعلينا أن ننتهز الفرصة وندعو الله بكل ما نتمنى ونكثر من الدعاء
جعل شهر رمضان شهر عبادة وتقوى وبارك وضاعف الأجر فيه، وفي هذا الشهر المبارك يسارع المؤمنون إلى زيادة العدد من العبادات والطاعة.
قالت دار الافتاء إن استعمال الكريمات والزيوت المرطبة والمغذية للجلد والشعر في أثناء الصيام لا يفطر؛ لأنها لا تصل إلى الجسم من منفذٍ مفتوح.
أباح الله -تعالى- للمسلم الإفطار في شهر رمضان؛ لأعذار عديدة، ومنها السفر، ويُعرَّف السفر في اللغة بأنّه: الخروج والانتقال، وتترتّب فيه على الإنسان تكاليفَ
من السنن المؤكَّدة في حق الصائم أن يخلل ما بين أسنانه جيدًا بالسواك، ويُفضَّل أن يستعمله كلما دعت الحاجة إلى استعماله، ومن الآداب الإسلامية التي ينبغي
من عظمة الشريعة الإسلامية أنها شرعت رخصاً للناس في شهر رمضان؛ وذلك لرفع الحرج والضيق عنهم، وللتيسير عليهم في الصيام، وذلك كرخصة المريض والمسافر التي ذكرها
أن الإسلام دينٌ كاملٌ ومتكاملٌ تَشُدُّ أركانه بعضُها بعضًا، فلا يليق بالمسلم الذي يخشى الله ويتقيه أن يأتي ببعض الأركان ويترك البعض الآخر، ومن يصوم ولا
البلوغ شرطٌ من شروط التكليف بالصيام، فمتى حَصَلَ البلوغُ للفَردِ مع كونه مسلمًا عاقلًا خاليًا مِن موانع الصيام، أو أسباب الترخُّص، كان مكلفًا يجب عليه الصوم رجلًا كان أو امرأةً بإجماع الفقهاء.