قاليباف: القواعد والمصالح الأمريكية والإسرائيلية في المنطقة أهداف مشروعة لنا وقواتنا يدها طليقة للرد

قاليباف: القواعد والمصالح الأمريكية والإسرائيلية في المنطقة أهداف مشروعة لنا وقواتنا يدها طليقة للردقاليباف: القواعد والمصالح الأمريكية والإسرائيلية في المنطقة أهداف مشروعة لنا وقواتنا يدها طليقة للرد

عرب وعالم7-6-2026 | 19:53

صرح رئيس برلمان إيران محمد باقر قاليباف بأن واشنطن و تل أبيب لا تلتزمان بوقف إطلاق النار ولا تؤمنان بالحوار مؤكدا أن الحصار والانتهاكات بلبنان يثبتان أنهما لا تفهمان إلا لغة القوة.

وقال قاليباف، الأحد، في منشور على منصة "إكس": "إنهم لا يلتزمون بوقف إطلاق النار ولا يؤمنون بالحوار، وقد أثبتوا من خلال الحصار البحري وانتهاك الاتفاقات المتعلقة بلبنان أنهم لا يفهمون إلا لغة القوة".

وأضاف: "إن الحصار البحري المفروض على إيران، والضوء الأخضر الذي منحته أمريكا اليوم للكيان الصهيوني، يجعلان قواعدهما ومصالحهما أهدافا مشروعة".

واختتم رئيس البرلمان الإيراني منشوره بلهجة تحذيرية قائلا: "أيدي قواتنا المسلحة كما كانت دائما طليقة في اتخاذ ما تراه مناسبا".

وتأتي تصريحات قاليباف في ظل استمرار الحصار البحري الأمريكي على إيران وسط اتهامات متبادلة بانتهاك الهدنة هشة التي أعلنت في 8 أبريل الماضي وقد أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن وقف إطلاق النار بات "في غرفة الإنعاش"، مشيرا إلى أن فرص نجاحه لا تتجاوز واحدا بالمئة.

كما جاءت تصريحات رئيس البرلمان الإيران بالتزامن استمرار الجيش الإسرائيلي بتنفيذ غارات وعمليات عسكرية في لبنان، كان آخرها التصعيد الميداني اللافت الذي شهدته الضاحية الجنوبية لبيروت في وقت سابق من اليوم، حيث شن الطيران الحربي الإسرائيلي غارة جوية بأوامر مباشرة من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس. وفي هذا السياق، كشفت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية أن تل أبيب كانت قد أخطرت الإدارة الأمريكية مسبقا بنيتها استهداف منطقة "المريجة" في الضاحية الجنوبية، مشيرة في الوقت ذاته إلى أن غرفة العمليات المستهدفة كانت خالية لحظة القصف.

واعتبر مسؤولون إسرائيليون أن هذا الهجوم يأتي لتثبيت معادلة ردع جديدة في مواجهة "حزب الله"، تقوم على مبدأ استهداف وإحراق كافة الأراضي اللبنانية كإجراء فوري ردا على إطلاق أي رصاصة باتجاه إسرائيل.

وفي المقابل، فتحت الأوساط العبرية باب التساؤلات حول طبيعة الرد الإيراني المرتقب، خاصة وأن الهجوم جاء خرقا لتقارير سابقة تحدثت عن فيتو فرضته واشنطن على قصف الضاحية الجنوبية، صيانة لخطوط التفاوض المفتوحة للتوصل إلى اتفاق مع طهران.

وكان جهاز استخبارات الحرس الثوري الإيراني قد استبق هذا المشهد بتحذير شديد اللهجة، مؤكدا أن أي "حماقة أو مغامرة طائشة" تستهدف معقل الحزب في بيروت ستُجابه بعمليات دفاعية حاسمة تشمل فتح جبهات جديدة.

هذا التطور الميداني أعاد إلى الأذهان التهديدات السابقة التي أطلقها نتنياهو بضرب الضاحية، والتي كشفت تقارير إعلامية عديدة حينها أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد تدخل مباشرة لمنع تنفيذها.

أضف تعليق

الأكاديمية العسكرية ومنظومة بناء الإنسان

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين

الاكثر قراءة

تسوق مع جوميا
اعلان