رزق عبد السميع
محمـــــد أمين
مَنّ الله -سبحانه وتعالى- على عباده الصالحين بأزمنةٍ مباركةٍ تتضاعف فيها الأُجور، وتنتشر فيها الأجواء الإيمانيّة، وتسمو فيها الأرواح، ومن تلك الأزمنة شهر
يأتي شهر رمضان حامل معه الخيرات، فتفتح أبواب السماء؛ لإستحابة الدعاء وغفران الذنوب، وقبول الطاعات والأعمال الصالحة، فيجب علينا جميعًا اغتنام هذه الفرصة، للدعاء للوالدين
قال د.أحمد عمر هاشم، إن الصائم يجتهد في لغته ويتجنب ارتكاب الذنوب والمعاصي، ومنها الكذب، ويترك الأكل والشرب، وما غير ذلك من الأمور المادية.
يأتي شهر رمضان حامل معه الخيرات، فتفتح أبواب السماء؛ لإستحابة الدعاء وغفران الذنوب، وقبول الطاعات والأعمال الصالحة، فيجب علينا جميعًا اغتنام هذه الفرصة،
يغفل كثير من المسلمين عن فضل القرآن الكريم بوصفه أعلى درجات الذكر في تكفير الذنوب وتحقيق التوبة عن العباد، ومن ذلك سورة للتكفير عن الذنوب
أن الصبر على المرض والرضا بقضاء الله من أعظم العبادات التي تثقل ميزان حسنات العبد، وعلى المسلم دائمًا أن يردد الحمد لله في السراء والضراء.
الوضوء بالماء البارد في الشتاء مع الصبر والإخلاص يُكفر الذنوب ويرفع الدرجات، وهو من الأعمال التي يحبها الله، لكنه ليس واجبًا إذا كانت المشقة شديدة.
على المسلم أن يغتنم بر الوالدين كفرصة عظيمة لتكفير الذنوب وزيادة الحسنات، مع الحرص على التوبة والإكثار من الأعمال الصالحة الأخرى مثل الصلاة، الصدقة، وقيام الليل.
إن الباقيات الصالحات من أحب الأعمال إلى الله وأكثرها ثوابا، وبها يرضى العبد ربه والباقيات الصالحات أجمع كل العلماء بأنها الأعمال التي ترضي الله عز وجل،
اتسم الدين الإسلامي بأنه دين رحمة وشمولية وعدالة؛ فحين يتطلع الإنسان إلى المكانة العظيمة التي جعلها الإسلام لصلة الرحم يعلم بأن الأمر ليس مقصوراً على الرعاية
تعرف النار بالمكان الذي أعده الله تعالى الكافرين والعاصين لله في الدنيا ومرتكبي الذنوب كجزاء لهم فيها من ألوان العذاب ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر .
الخيانة الزوجية تعتبر معصية كبيرة في حق الله سبحانه وتعالى، ولا تقتصر على مجرد خيانة الثقة بين الزوجين، بل تمتد لتشمل الذنوب التي يتحملها المخطئ في حق الله عز وجل .
التوبة من الذنوب واجبة، على المذنب أن يبادر بها؛ ليخرج من الدنيا سليمًا معافًى آملًا وراجيًا من الله عزَّ وجلَّ أن يتفضَّل عليه ويُدخله الجنة وينجيه من
أهم خطوات ترك الشهوات والمعاصى أن يعي جيدا الخوفُ من الوعيد الذي يلحق بمن يفعل تلك الذنوب واستشعارُ مراقبةَ الله له، واطّلاعه عليه في كلّ أحواله وتذكّرُ
لا يمكن لأي إنسانٍ في هذه الدنيا أن يكون بلا ذنبٍ في حياته، فكل ابن آدم خطَّاء، ولكن يستطيع الإنسان أن يتخلَّصَ من هذه الذنوب بالتوبة النصوح.
إن العبد إذا أذنب وتاب من ذنبه؛ تاب الله عليه، وحط عنه سيئاته وذنوبه، كبيرة كانت أم صغيرة، حتى إن الله -تعالى- يغفر الشرك به ويعفو عنه إذا حقق العبد شروط
إن لتكفير الذنوب أسبابا كثيرة يأخذ بها العبد المذنب؛ حتى ينال عَفو الله -تعالى-، ورضاه، وبيان بعض هذه الأسباب فيما يأتي: