رزق عبد السميع
محمـــــد أمين
الواجب على المسلم حفظ بصره وجميع جوارحه عما يفسد به عليه صومه ويجوز للرجل أن يقبل امرأته وهو صائم لأن النبي -صلى الله عليه وسلم- كان يقبل وهو صائم لكن
شهر رمضان يعيد المسلم إلى إيقاع الحياة الطبيعي من خلال تنظيم الوقت بين الصيام والعبادة والعمل والراحة. فهو يساعد في استعادة التوازن بين متطلبات الجسد والروح،
على المسلم أن يستعد لشهر رمضان المبارك، بمحاسبة نفسه على ما قدم طوال العام، فإن كان خيرًا شكر الله تعالى، وإن وجد تقصيرًا ومعصية نظر إلى أعماله واستغفر
قال القاضي محمد الجوزو أمين سر دار الفتوى بجبل لبنان، إنّ شهر رمضان المبارك يمثل مدرسة عظيمة للتغيير والإصلاح، مشيراً إلى أنه شهر الخير والبركات والأنوار
صيام شهر رمضان من أعظم الفروض والطاعات التي يتقرب بها المسلم إلى ربه وذلك بما فضله الله تعالى به؛ حيث خصَّه من بين سائر العبادات بأنَّه له سبحانه،
ينبغي على المسلم أن يستزيد من العبادات والأعمال الصالحة في شهر شعبان ، استعدادا لشهر رمضان المبارك، كي يعود نفسه على الأعمال الصالحة.
أكد الشيخ أحمد المشد، عضو المركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، أن اجتماع فضل يوم الجمعة مع نفحات شهر رمضان المبارك يمثل فرصة عظيمة
أكد فضيلة الدكتور حسن الصغير، اليوم الخميس، أن بلوغ شهر رمضان نعمة عظيمة تستوجب الشكر، وأن الواجب على المسلم أن يعمر هذا الشهر بالصلاة والصيام وقراءة القرآن
أوضحت وزارة الأوقاف أن الصيام عبادة بدنية قوامها الإمساك بنية التعبد من الفجر إلى الغروب، ولضمان صحة هذه الفريضة، يتحتم على المسلم الإحاطة بالأصول الثمانية للمُفْطِرات التي حددها الفقهاء
أيام قليلة ويحل علينا شهر رمضان شهر الخيرات والبركات، وعلى المسلم أن يستعد من الآن لاستقبال شهر رمضان المبارك، ويسارع بـ التوبة مما بينه وبين ربه من ذنوب،
رد الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بـ دار الإفتاء المصرية، على سؤال حول أفضل طريقة لاستقبال شهر رمضان المبارك، وكيف يتهيأ المسلم له تهيؤًا يحقق له الصيام الكامل وحلاوة العبادة.
أن الصبر على المرض والرضا بقضاء الله من أعظم العبادات التي تثقل ميزان حسنات العبد، وعلى المسلم دائمًا أن يردد الحمد لله في السراء والضراء.
ينبغي على المسلم والمسلمة المسارعة إلى الطهارة من الجنابة ما استطاع إلى ذلك سبيلًا، كما يجب عليهم الوضوء، إذا أراد كل منهما معاودة الجماع أو الطعام أو
دعاء الفجر من أعظم الأوقات التي يتقرب فيها العبد إلى الله، فهي أوقات استجابة يجب أن الحرص عليها وسط أجواء إيمانية يعيشها المسلم، ويأتي دعاء الفجر للرزق
على المسلم أن يحرص في هذه الأيام على إصلاح ذات بينه، وعلى جمع كلمته مع أخيه قبل دخول شهر رمضان، حتى إذا جاء رمضان ، وجد نفسه قد صفت وخلت من البغضاء والتحاسد والشحناء، فيغفر الله له ما تقدم من ذنبه.
يظن المسلم أنه مادامت ليلة النصف من شعبان قد انقضت فالرحمات والمغفرة قد أغلق بابهما، لا بل بابهما مفتوح إلى يوم الدين، ومن أراد أن ينهل منها فعليه بجزء
على المسلم أن يغتنم بر الوالدين كفرصة عظيمة لتكفير الذنوب وزيادة الحسنات، مع الحرص على التوبة والإكثار من الأعمال الصالحة الأخرى مثل الصلاة، الصدقة، وقيام الليل.