رزق عبد السميع
محمـــــد أمين
إن دعاء الاستفتاح، هو دعاء يردده المصلي في بداية الصلاة وبعد تكبيرة الإحرام.
الخشوع في الصلاة لا يأتي بين ليلة وضحاها، بل هو نتيجة اجتهاد مستمر ومع مرور الوقت، سوف تجد نفسك أكثر قدرة على التركيز والاتصال بالله خلال الصلاة.
تأخير الصلاة عن وقتها عمدًا من دون عذر شرعي يعد من الكبائر في الإسلام، وهو ذنب عظيم يتطلب التوبة والاستغفار. أما بالنسبة للكفارة، فإن النصوص الشرعية لم تذكر كفارة محددة لتأخير الصلاة عن وقتها.
النعاس بحد ذاته لا يؤثر على صحة الوضوء أو الصلاة، إلا إذا بلغ درجة معينة أو رافقته أفعال معينة تؤثر على الطهارة.
الصلاة لا تسقط عن المسلم البالغ العاقل بأي حال من الأحوال، فهي فريضة واجبة، قال الله تعالى: إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا
الصلاة هي الركن الثاني من أركان الإسلام، وتركها أو تأخيرها دون عذر يُعد إثمًا كبيرًا. الله تعالى أمر بالمحافظة على الصلاة في أوقاتها، حيث قال: إِنَّ الصَّلَاةَ
يجب أن نفرق أولا بين التشهد الأوسط والتشهد الأخير، التشهد الأوسط هو سنة، وبالتالي إذا نُسي أو تم السهو عنه، فلا حرج في ذلك.
الأذان ليس شرطا من شروط صحة الصلاة، لكن شرط صحة الصلاة هو دخول الوقت الشرعي لها، كما الصلاة تصح بمجرد أن يبدأ المؤذن في رفع الأذان بقول الله أكبر، وليس بمجرد إقامة الصلاة في المسجد
سجود السهو يُعتبر سنة، وصحة الصلاة تبقى قائمة حتى لو نُسي. يُعتبر سجود السهو أداةً لجبر الخلل في الصلاة، وهو يعكس الوعي الديني والحرص على أداء العبادة بشكل صحيح.
لا يوجد شرطٌ لصحة الصلاة خاصٌ بالنساء عن دون الرجال، بل شروط صحة الصلاة لكليهما وهي: الطهارة من الحدث الأكبر والأصغر، وطهارة البدن والثوب والمكان، واستقبال
يعد دعاء القنوت في صلاة الفجر، من أعظم العبادات التي أمرنا بها المولى عز وجل ورسوله -صلى الله عليه وآله وسلم- وجاء الأمر به عاما ليشمل كل هيئاته في الصلاة
الطهارة لها أهمية كبيرة باعتبارها شرطًا أساسيًا لصحة العبادات، خصوصًا الصلاة. كما أنها ليست فقط نظافة جسدية، بل هي حالة روحية تعكس استعداد العبد للقاء ربه.
أن التكاسل عن الصلاة يتطلب مقاومة النفس والاستعانة بذكر الله لتليين القلوب، وعليه التوبة الصادقة.
إذا ضاقت عليك الدنيا وانقطعت عنك الأسباب ، فإياك أن تجذع أو تيأس من روح الله عز وجل، عليك الاقتداء بما كان يفعله النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم، في مواجهة
فضل الصلاة على النبي طاعة الله تعالى وامتثال أوامره لقوله تعالى: (إِنَّ اللَّـهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا
ينبغي تثبيت الكرسي من أول الصلاة على هيئة واحدة دون تغيير ؛ لئلا يتنافى مع تحقيق الطمأنينة بكثرة الحركة ، فضلًا عن أنه غالبًا ما يحصل إيذاء لغيره من المصلين.
أفتى جمهور العلماء من الحنابلة والحنفيّة والمالكيّة بعدم جواز إمامة الصبيّ المميّز للبالغين في صلاة الفرض، وعلّلوا حكمهم بأنّ البلوغ يُعتبر شرطاً من شروط الإمامة في الصلاة.
يجوز للمرأة المسلم أن تضع المكياج وكل أدوات الزينة المباحة، وذلك وفقًا لشروط التي حددها الشرع لها. فيجب عليها إقامة الصَّلاة على أتمِّ وجهٍ وحرصها على
أكد السنة المطهرة أن المسح على الخفين أمر مؤكد وجائز في بعض الأحوال ولكن يتم ذلك بشروط معينة لكي يكون بشكل صائب ومن ثَم يجوز المسح على الخفين والجوارب ويمكن للرجل والمرأة أيضًا القيام بذلك.