رزق عبد السميع
محمـــــد أمين
يستحب لكل من يدخل المسجد أن يصلي ركعتين وهما تحية المسجد، وهذه التحية ليست فرض وليست واجبة ولكنها وردت عن نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، مثلما قال أبي
قال الدكتور يسري جبر، من علماء الأزهر الشريف، إن واقعة سؤال امرأة للنبي صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع، والتي جاء فيها أنها قالت: يا رسول الله، إن فريضة
نصح رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كل مسلم أن يردد دعاء فك الكرب والهم والحزن، في الصبح والمساء
خصّ الله -تعالى- صلاتى الفجر والعشاء بالأجر والثواب العظيم؛ نظراً لأهميتهما وعِظم شأنها بين الصلوات، فالصلاة في المسجد لها أجر عظيم بلا شك ، ولكن يجوز
وكشفت اللجنة أن هذا الحكم له ضوابط وشروط ينبغي تحققها، أهمها: أن يكون المضحِّي ينفق على من ضحّى عنهم، أو يكون هناك اشتراك في النفقة بين أفراد الأسرة، وأن يجمعهم سكن واحد
كشف الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، ان الصلاة على سيدنا رسول الله إنما هي بعض حقه، والصلاة على النبي تقبل من كل أحد، من المنافق
المحافظة على أداء الصلاة في وقتها قربةٌ عظيمة من أحب الأعمال إلى الله؛ قال سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم: مَنْ حَافَظَ عَلَى الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ،
من أعظم السنن عند المسلمين سُنَّة مجالس الذكر؛ فقد حضَّ عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم حضًّا مباشرًا، ورَغَّب فيها ترغيبًا عظيمًا
تركنا رسول الله صلى الله عليه وسلم- على المحجة البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها إلا هالك، وأرشدنا إلى كل ما فيه خير وفلاح لنا في الدنيا والآخرة، ونهانا عن كل ما يعرضنا لغضب الله سبحانه وتعالى.
ما مبطلات صيام الستة من شوال؟.. صيام الستة من شوال له فضل عظيم وحث عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال : مَن صامَ رَمَضانَ ثُمَّ أتْبَعَهُ سِتًّا مِن شَوَّالٍ، كانَ كَصِيامِ الدَّهْرِ .
ردت دار الإفتاء المصرية، على دعوة المساواة في الميراث بين الرجل والمرأة، مؤكدة أن الله تعالى بيَّن فرائض هذا الدين فأحكمها، وحدَّد مواريث العباد فأقام
ورد في السنة المشرفة الحثّ على صيام ستة أيام من شوال عقب إتمام صوم رمضان، وأنَّ ذلك يعدل في الثواب صيام سنة كاملة؛ فروى الإمام مسلم في صحيحه عن أبي أيوب
قال الدكتور نظير عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم، إنه ليس كل موقف يحتاج إلى رد، وليس كل خلاف يستحق الجدال.
وهذا يوضح أن وجود الأطفال في المسجد وملاطفتهم لا يتعارض مع قدسيته، بل يعزز ارتباطهم به، ويزرع فيهم حب الصلاة
اقتضت حكمة الله أن يُخفى ليلة القدر فى رمضان ليجتهد الصائم فى طلبها خاصة فى العشر الأواخر منه ويوقظ أهله كما كان يفعل رسول الله ؛ أملًا فى أن توافقه ليلة
صلاة عيد الفطر المبارك إحدى السُنن الواردة عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- والتي يثاب فاعلها ولا يعاقب تاركها، إلا أن صلاة عيد الفطر المبارك لها فضل عظيم، حيث إن فيها تطهير للنفس
وقال إن غزوة تبوك في شهر رجب من السنة التاسعة من الهجرة، سماها الله تعالى في القرآن العُسرة لما فيها من مشاق، وكانت تعد اختبارًا للمسلمين في الانضباط النفسي والوطني والإرادة
شرع تعالى زكاة الفطر طُهْرَةً للصائم من اللغو والرفث، وإغناءً للمساكين عن السؤال في يوم العيد الذي يفرح المسلمون بقدومه؛ حيث قال رسول الله صلى الله عليه
يعد أفضل دعاء ليلة القدر هو الدعاء الذي علمه النبي -صلى الله عليه وسلم- لأم المؤمنين، وللمؤمنين من بعدها في ليلة القدر، فعن عائشة رضي الله عنها قالت: قلت: