تفاءلوا واحسنوا الظن بالله

تفاءلوا واحسنوا الظن باللهسعاد سلام

الرأى15-6-2025 | 13:40

مرت علي العالم العربي والإسلامي اهم ايام مباركة وهي وقفة عرفات و عيد الأضحي المبارك ،وبدأت عودة الحجاج من الأراضي الطاهرة لتبدأ مسيرة حياتهم من جديد بمعني جديد وبداية جديدة نقية صافيةليس بها اى شوائب من الماضي ومحو بها كل الماضي من أحداث سلبية وطغت علي هذه الرحلة بكل إلايجابيات والروحانيات العاليه ليبدأوا من جديد وكلهم تفائل وأمل في القادم المشرق بكل اريحيه وايجابية وحب وسعادة ولنبدأ نحن ايضا بدايات جديدةبعد دعاءنافي وقفة عرفات بان دعائنا استجاب وسوف يتحقق في يوما ما عندما يأذن الله بالميعاد

ونبدأ بأعمال وأحلام جديدة كلها تفائل وأمل وحياه بان القادم اسعد واهنىء وأجمل من الماضي لنبدأ بروح التفاؤل،والسعادةفما أحوج الناس في هذه الايام إلى اتباع سيرة نبينا صلى الله عليه وسلم{ لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر وذكر الله كثيرا }(الأحزاب:21)

إن واقع ألامة العربية اليوم ، وما بها من محن ورزايا يستدعي إحياء صفة التفاؤل ، تلك الصفة التي تعيد الهمة، وتضيء الطريق،وما قامت به اسرائيل من حرب علي ايران لابد من الردوتنفيذ قول الله تعالي( فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم ) أمر بالعدل كما قال( وإن عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به ) [ النحل : 126 ]وقال( وجزاء سيئة سيئة مثلها ) [ الشورى : 40 ]فلابد من الرد العنيف القوى لماتعرضت له إيران من اعتداء صارخ من عدوان الصهاينةمن الهجوم الإسرائيلي العنيف علي دوله ايران إلاسلاميةبجانب المذابح في غزةوالابادة الجماعية علي مدار 20شهراوقتل الاطفال والنساء والشيوخ والشباب ومنع الغذاء والدواءومحوكل اشكال الحياه لتغيرالواقع الفلسطينى ومحو معالم فلسطين وتغيير الواقع لابتلاع ارض فلسطين وتحقيق حلم الصهاينة ولذلك رد ايران العنيف سوف يردع المتغطرس الصهيوني ومن حق إيران أن تدافع عن نفسها وتعطى لها درس بان تحترم الشعوب والدول الامنه وتنفيذ الحديث النبوي "انصر أخاك ظالماً أو مظلوماً" يحث على نصرة الأخ المسلم في كلتا الحالتين، فإذا كان مظلوماً، فيجب نصره بمساندته ورفع الظلم عنه،وننفذ حديث النبي محمد صلى الله عليه وسلم: "مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى ، فلابد من وقوف الدول العربية والإسلامية مع إيران التي تتعرض لعدوان غاشم لأن ترك إيران سوف تدور الدائرة علي باقي الدول العربية والاسلامية لكى تستنزف ثروات الشعوب العربيةوالاسلامية وتسيطر عليها ليصبح ما بتبقي من الشعوب بعد ما يتخلصون منهم والباقي يصبح خدام للصهاينة

ولنا القدوة رسولنا الكريم في تفاؤله صلى الله عليه وسلم عند حفر الخندق حول المدينة، وذكره لمدائن كسرى وقيصر والحبشة، والتبشير بفتحها وسيادة المسلمين عليها،وتفاؤله بالنصر في غزوة بدر وتتبعنا لمواقفه صلى الله عليه وسلم في جميع أحواله،نجدها مليئة بالتفاؤل والرجاء وحسن الظن بالله، بعيدة عن التشاؤم تفاؤله صلى الله عليه وسلم وهوفي الغار مع صاحبه،والكفار على باب الغاروالتفاؤل يحبه الله سبحانه وتعالى الذي قال في آياته الكريمة﴿فَمَا ظَنُّكُم بِرَبِّ العَالَمِينَ)[الصافات 87]،وفى الحديث«أَنَا عِنْدَ حُسْنِ ظَنِّ عَبْدِي بِي» أخرجه تمام في "فوائده"

ولذلك على الإنسان دائما أن يتوقع الخير والتوفيق في أموره، وأن يلزم التفاؤل، فهذا باب من أبواب التوكل على الله سبحانه وإحسان الظن به،فالتفاؤل هو يبعث بالنفس الأمل ويحفز على الإيجابية والتفاؤل والعمل،ويقول صلى الله عليه وسلم: المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف ولذلك في كل خير، احرص على ما ينفعك واستعن بالله ولا تعجزواتبع قول الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم،ومنها «بشروا ولا تنفروا يسروا ولا تعسروا»و«لا يموتن أحدكم إلا وهو يحسن الظن بالله»

وهذه من أحلى الصور محبة الله والثقة به وحسن التوكل عليه،ومن ايات التي تحث علي التفاؤل وحسن الظن بالله عديده في القران الكريم منها (لَا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أَمْرًا)و(يسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ وَأَنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ)و(وَيُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ)و(لَا يُكَلِّفُ اللَّـهُ نَفْسًا إِلَّا مَا آتَاهَا سَيَجْعَلُ اللَّـهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْرًا)و(بِنَصْرِ اللَّهِ ۚ يَنصُرُ مَن يَشَاءُ ۖ وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ)ولنجعل من احاديث الرسول وآيات الله نبراثا يضيء لنا الطريق في حياتنا اليومية ليبعث فينا الامل والحياه والتفاؤل وحسن الظن بالله بان الله يكتب لنا كل خير حتى ولو رايت بتصورناالضيق بانه شر ولكن وعسي أن تكرهو شيئا وهو خيرا لكم

ونجعل ظننا بالله بان كل شيء مكتوب لنا هو خيرا لنا وان اختيارات ربنا لنا هو اجمل وافضل وأحسن،حتي نعيش في رضا وسعاده بما قسمه الله لنا وننعم بكل ما انعم الله علينا من نعم ونشكرة عليها حتى تزيد لئن شكرتم لزيدنكم.

أضف تعليق

بطل الحكاية

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين

الاكثر قراءة

تسوق مع جوميا
اعلان